رجل دين: الإسلام دين التوحيد.. وتركيا تحرف السنة النبوية

أوضح ملا إبراهيم خالو أن دولاً أمثال تركيا ومرتزقتها، حرفوا السنة النبوية، ووضعوا الدين الإسلامي في خدمة مصالحهم الشخصية، ويحاربون العالم باسم الإسلام واسم الله تعالى. وأشار إلى أن الأفعال والممارسات التي تمارسها تركيا هي إجرامية وبعيدة عن القيم والمبادئ الإنسانية والعقلية البشرية".

رجل دين: الإسلام دين التوحيد.. وتركيا تحرف السنة النبوية
الإثنين 20 آب, 2018   07:31

جومرد شيخو- إبراهيم الأحمد/ قامشلو

هنأ ملا إبراهيم خالو، شيخ جامع الصديق، المعروف بجامع شيخ صوفي عيسى في حي الهليلية بمدينة قامشلو في إقليم الجزيرة قدوم عيد الأضحى المبارك على شعوب المنطقة وعموم الشعب الإسلامي في العالم، وتمنى أن يسود الأمن والأمان والاستقرار في سوريا.

وأشار ملا إبراهيم خالو أن عيد الأضحى المبارك هو عيد يوحد كافة المسلمين على وجه هذه الأرض، وقال " من المعلوم أننا الآن في وقفة عيد الأضحى، المعروفة بوقفة عرفة، وفي هذا اليوم يجتمع جميع المسلمين الحاجين من كافة أصقاع الأرض على جبال عرفة، لأن الله تعالى قد نزل الخير والبركة على هذه الجبال".

وجاء ملا إبراهيم بآية قرآنية، "قال تعالى، (والأرض وضعها للأنام)"، وشرح مضمون الآية وقال إن هذه الأرض خلقت للإنسانية جمعاء، وليس للأتراك ولا للفرس والعرب بل لجميع الأمم، وجميع اللغات التي تعيش عليها.

وعن الهجمات التي يشنها باسم الدين الإسلامي الحنيف، قال "لا يوجد في الدين الإسلامي مكاناً للتعصبية، ولم يذكر في الدين الإسلامي بأن يعيش قوم على دماء قوم آخرين باسم الدين، وأن دين الإسلام دين التواضع الأخوة والمحبة".

وبيّن ملا إبراهيم أن البعض كحكومة تركيا ومرتزقتها ومرتزقة داعش يحاولون نهب واغتصاب حق من حقوق الإنسان، ويفرضون لغتهم ودينهم وثقافتهم على الآخرين،   ويأتوا بالظلم والتسلط على باقي شعوب المنطقة ولا يرغبون لأحد العيش على الأرض سواهم.

ملا إبراهيم أوضح أن دولاً أمثال تركيا ومرتزقتها، قد حرفوا السنة النبوية، ووضعوها في خدمة مصالحهم الشخصية، ويحاربون العالم تحت اسم الإسلام واسم الله تعالى.

وأشار ملا إبراهيم لهدم الدولة التركية للمدارس والجوامع والكنائس، قال إبراهيم "هذه الأفعال لا يُقبل بها بتاتاً، ولا يحق لأحد استهداف الجوامع والكنائس، ولا يجوز ذلك في الدين"، وأشار إلى أن هذه الأفعال والممارسات هي إجرامية وبعيدة عن القيم والمبادئ الإنسانية والعقلية البشرية". وجاء بآية قرآنية تدل على ذلك (وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا)، وقال "وليس لتتقاتلوا بل لتتعارفوا".

وتوجه ملا إبراهيم خالو باسم علماء ورجال الدين الإسلامي في إقليم الجزيرة لشعوب شمال سوريا، وقال" نوجه رسالتنا لشعبنا الإسلامي لعدم الخنوع أمام العدو، وأن يكونوا على يقظة دائماً ومطالبين بحق لغتهم وإحقاق حقوقهم وأن يدافعوا عن ذاتهم وأرضهم وعرضهم ".

(أ ب)

ANHA