PDK ساعدت تركيا لنشر استخباراتها في إقليم كردستان لشن الهجمات

شجب أبناء الشعب الكردي في العاصمة السورية دمشق، الهجوم التركي على موكب مام زكي شنكالي، وأوضحوا أن المام زكي وهب حياته لخدم شعبه، وبيّنوا أن حزب الديمقراطي الكردستاني متواطئ مع تركيا وساهم وسهل لنشر الاستخبارات التركية في إقليم كردستان للقيام بمثل هذه المجازر.

PDK ساعدت تركيا لنشر استخباراتها في إقليم كردستان لشن الهجمات
PDK ساعدت تركيا لنشر استخباراتها في إقليم كردستان لشن الهجمات
PDK ساعدت تركيا لنشر استخباراتها في إقليم كردستان لشن الهجمات
PDK ساعدت تركيا لنشر استخباراتها في إقليم كردستان لشن الهجمات
PDK ساعدت تركيا لنشر استخباراتها في إقليم كردستان لشن الهجمات
PDK ساعدت تركيا لنشر استخباراتها في إقليم كردستان لشن الهجمات
PDK ساعدت تركيا لنشر استخباراتها في إقليم كردستان لشن الهجمات
PDK ساعدت تركيا لنشر استخباراتها في إقليم كردستان لشن الهجمات
الإثنين 20 آب, 2018   06:31

دمشق

في الذكرى السنوية للمجزرة التي ارتكبتها داعش في قرية كوجو والتي راح  ضحيتها العشرات من الكرد الإيزيديين, أقدم جيش الاحتلال التركي على ارتكاب مجزرة، أخرى أدت إلى استشهاد عضو منسقية المجتمع الإيزيدي زكي شنكالي.

أبناء الشعب الكردي في حي زور آفا بالعاصمة السورية دمشق شجبوا هذه المجزرة وكل من كان له يد فيها.

حيث أشار عدد من الكرد المقيمين في العاصمة السورية دمشق أن "الشهيد مام زكي شنكالي كان بخدم شعبه الإيزيدي الذي تعرض لعشرات المجازر، والشعب الذي قرر إدارة نفسه، ولكن أعداء الشعب الكردي والإيزيدي يحاولون بشتى السبل كسر إرادة هذا الشعب، وقال "الهجوم على موكب الشهيد زكي شنكالي جاء بعد الزيارة التي قام بها رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى تركيا مباشرةً".

مسعود البرزاني يتعاون مع أعداء الكرد

 وقالوا أيضاً "ماذا تريد تركيا منا"، وشجب سياسة حكومة إقليم كردستان، وأوضح "مسعود البرزاني ومنذ انطلاقة حركة حرية كردستان يعادي الحركة والشعب الكردي، ويتكاتف مع الدولة التركية، ويطور علاقته مع أعداء الكرد، وقام بإدخال الجيش التركي إلى باشور كردستان، ماذا يريد مسعود البرزاني؟".

كما أوضح الكرد المقيمين في دمشق أن الهجوم الذي شن على شنكال وعلى إثرها استشهد عضو منسقية المجتمع الإيزيدي مام زكي شنكالي، كان بالتعاون من حزب الديمقراطي الكردستاني الذي تترأسه عائلة البرزاني. والذي تعاون مع تركيا وسهل لتركيا لوضع استخباراتها في المنطقة من أجل تنفيذ مثل هذه العملية المنافية للقيم.

وذكروا أن مام زكي وهب حياته من أجل تنظيم شعبه الذي كان يتعرض للمجازر وحملات إبادة، وبيّن أن مام زكي شنكالي وبعد الهجمات التي تعرض لها الشعب الإيزيدي في 3 آب 2014، قام بتنظيم شعبه من كافة النواحي، وأصر على حماية   الشعب الإيزيدي وفداه بحياته.

(كروب/أ ب)

ANHA