تأثره بمقولة لأوجلان جعله يتعمق في أغوار اللغة الكردية

"إذا لم يضغط الإنسان على عقله فلن يستطع الوصول إلى شيء" مقولة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان هذه جعلته يتخذها شعاراً له، ويعمل على أبحاث عميقة وموسعة للتوسع في اللغة الكردية وإحيائها وتطويرها.

تأثره بمقولة لأوجلان جعله يتعمق في أغوار اللغة الكردية
تأثره بمقولة لأوجلان جعله يتعمق في أغوار اللغة الكردية
تأثره بمقولة لأوجلان جعله يتعمق في أغوار اللغة الكردية
تأثره بمقولة لأوجلان جعله يتعمق في أغوار اللغة الكردية
تأثره بمقولة لأوجلان جعله يتعمق في أغوار اللغة الكردية
الأحد 19 آب, 2018   04:14

سولين رشيد / الشهباء

الأستاذ عبد الحميد عبد الحميد من قرية جلمة التابعة لناحية جنديرس يقطن الآن في ناحية تل رفعت التابعة لمنطقة الشهباء يعمل على تأليف كتاب يتضمن بحثاً واسعاً حول قواعد وكلمات اللغة الكردية.

وعليه قرر الأستاذ عبد الحميد التمعن باللغة الكردية ومراجعتها والعمل على بحوث جديدة، وحول هذا الموضوع أجرينا  لقاء معه حدثنا فيه عن بدء مسيرته الدراسية ثم البحث في أغوار اللغة الكردية والسعي لتطويرها وإحيائها، مؤكداً أن الدافع له هو تأثره بمقولة قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان التي يقول فيها "إذا لم يضغط الإنسان على عقله فلن يستطع الوصول إلى شيء" لذا قرر أن يجهد نفسه في إحياء لغته الأم.

قال عبد الحميد: لدى تعمقي في دراسة اللغة الكردية تبينت بأنها من أقوى اللغات التي وجدت على مر التاريخ لأنها استطاعت الحفاظ على نفسها منذ آلاف السنين ولم تقبل الانصهار رغم أنها بقيت لفظية أكثر من الكتابة، ورغم محاولات كثيرة لأعداء الشعب الكردي ممارسة سياسة التتريك والتعريب وغيرها على هذه اللغة.

وأشار عبد الحميد إلى أن الاحتلال يخشى من لغتنا فنرى في هجمات الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين باستهدافه المدارس والجامعات هجوماً على لغتنا حيث شوهدت في السنوات الثلاث الأخيرة تطورات ملحوظة في تقدم مستوى اللغة الكردية في روج آفا.

وبحسب بحث الأستاذ عبد الحميد أن هناك كاتباً إنكليزياً يدعى أوديل كتب في إحدى مقالاته بأن اللغة الإنكليزية 50% من جذورها مشتقة من لغة الكرد وأسلاف السومريين.

وهناك العديد من الكلمات العربية لفظها عربي ولكن حقيقتها تكون كردية مثل كلمة شمس في اللغة العبرية يقولون شمه فاستهلك العرب هذه الكلمة وجعلوا اسمها شمس وعندما هاجر العرب إلى موزبوتاميا أدخلوا العديد من الكلمات الكردية إلى لهجتهم.

ونوه الأستاذ عبد الحميد بأن اللغة الكردية هي لغة التاريخ فإن ظهرت حقيقة اللهجة الكردية تظهر حقيقة التاريخ وكونها لغة ميثولوجيا ومحافظ عليها بفضل الأم والكتّاب الكرد والمغنين الكرد.

وأضاف الأستاذ عبد الحميد:" في الحقيقة هناك بعض الأمور في اللغة الكردية أعمل على التعمق فيها، وأول خطوة اتخذتها هي الأحرف الصوتية، هناك بعض منها تأتي في بداية الكلمة ومنها لا تأتي أبداً لهذا يجب التركيز عليها ومعرفة أسبابها، ولماذا الكلمات الكردية إن لم يوجد فيها حرف صوتي لا يوجد معنى فيها".

ومن جانبه يعمل على تجهيز معجم كردي يتضمن كلمات لم يكن لفظها كردياً بل عربياً فيكتب لفظها الصحيح باللغة الكردية.

واختتم الأستاذ عبد الحميد حديثه قائلاً: اللغة الكردية لغة حيَة تخرج كلماتها من بعضها البعض وعلينا الاستمرار في البحث عنها، لولا ذلك لما قال القائد عبدالله أوجلان (اللغة هي الجسد والثقافة هي الجسد والجغرافية)، إذا هي الجسد لذا حافظت على ذاتها".

(ل)

ANHA