إيزيديو عامودا لحكومتي العراق وباشور كردستان : كفى

دعا إيزيديو ناحية عامودا عموم الشعب الكردي إلى التكاتف ورص الصفوف لمواجهة المخاطر التي يتعرضون لها من قبل المحتلين، ووجهوا رسالة للحكومة العراقية وقالوا "كفى"، ورسالة إلى حكومة إقليم باشور كردستان قالوا فيها "كفاكم خيانة".

إيزيديو عامودا لحكومتي العراق وباشور كردستان : كفى
الأحد 19 آب, 2018   03:00

أحمد سمير- أمينة العلي/ قامشلو

شن جيش الاحتلال التركي في 15 آب، هجوماً بالطائرات المسيرة على موكب الوافدين من مراسم استذكار مجزرة كوجو، التي ارتكبها مرتزقة داعش بحق الشعب الإيزدي في شنكال 2014، وعلى إثرها استشهد عضو منسقية المجتمع الإيزيدي مام زكي شنكالي.

وندد إيزيديو ناحية عامودا بالهجوم التركي، وطالبوا الشعب الكردي بالتكاتف لمواجهة المحتلين، المواطنة الإيزيدية شني خلف سليمان من ناحية عامودا، دعت عموم الشعب الكردي إلى رص الصفوف والتكاتف لمواجهة كافة المخاطر التي يواجهّا الشعب الإيزيدي وعموم الشعب الكردي من قبل المحتلين.

باشور كردستان لن تضحي بعلاقاتها مع تركيا من أجل الإيزيديين

شني خلف سيلمان، دعت كل الذين يتعاونون مع المحتلين للكف عن خيانتهم لشعبهم، وقالت "كفاكم خيانة وتعاوناً مع الدولة التركية لإبادة الشعب الإيزيدي والكردي" في إشارة منها إلى حكومة باشور (جنوب) كردستان.

وحول صمت كل من حكومة العراق وإقليم كردستان حيال الهجوم الذي شن على قضاء شنكال، بينت شني "حكومة باشور كردستان هي الصديقة الحميمة لأردوغان والدولة التركية، يعيشون ويأكلون على حساب الدولة التركية، وباشور كردستان لن تضحي بعلاقاتها الاقتصادية مع تركيا من أجل الإيزيديين والشعب الكردي، وكذلك الأمر بالنسبة لحكام العراق ".

مام زكي نظم الإيزيديين.. الآلاف سائرون على خطاه

شني خلف سليمان أشارت "استهدفت الدولة التركية مام زكي شنكالي كونه سنداً للشعب الإيزيدي، وعمل على تنظيم الإيزيديين بعد الإبادة الأخيرة التي ارتكبت بحقهم من قبل مرتزقة داعش".

وأكدت شني خلف سيلمان "مادام هناك وجود لحركة الحرية، سيكون هناك وجود للإيزيديين على أرضهم، وعندما تنتهي وقتها سينتهي الإيزيديون"، وقالت "هيهات أن ينتهي من يدافع عن الإنسانية، هناك الآلاف من أبناء الشعب الإيزيدي سيكونون على خطا مام زكي".

سليمان حسن من إيزيديّ ناحية عامودا أدان الهجمات التركية على قضاء شنكال، واستنكر الصمت العالمي والعراقي حيال الهجوم الأخير الذي تعرض له قضاء شنكال.

العراق مشاركة في العدوان على شنكال والإقليم ليس بريئاً

وحول صمت الحكومة العراقية، بيّن حسن أن الحكومة العراقية لها حدود مرسومة ومعترف بها من قبل الأمم المتحدة، ولكنها صامتة حيال انتهاكات الدولة التركية لأجوائها وأرضها، وهذا يدل على مشاركتها في العدوان على شنكال.

وأوضح حسن أن حكومة باشور كردستان أيضاً ليست بريئة مما حصل في شنكال كونها الحليفة الرئيسة للدولة التركية، وتتخوف من إصدار أي بيان أو حتى تبرئة نفسها، لخوفها من قطع علاقاتها مع الدولة التركية، وقال "لا أستبعد أن تكون هناك اتفاقات بينهم خلال الهجوم الأخير على شنكال".

(أ ب)

ANHA