اعتصام سيمالكا انتهى.. لكن الحملة مستمرة

انتهى الاعتصام الذي نظمه العديد من التنظيمات الشبابية في روج آفا وشمال سوريا، لكن حملة "انتفضوا" مستمرة حتى تحقيق أهدافها.

اعتصام سيمالكا انتهى.. لكن الحملة مستمرة
اعتصام سيمالكا انتهى.. لكن الحملة مستمرة
اعتصام سيمالكا انتهى.. لكن الحملة مستمرة
اعتصام سيمالكا انتهى.. لكن الحملة مستمرة
اعتصام سيمالكا انتهى.. لكن الحملة مستمرة
اعتصام سيمالكا انتهى.. لكن الحملة مستمرة
الجمعة 17 آب, 2018   07:30

مركز الأخبار

منعت حكومة باشور كردستان التنظيمات الشبابية الانضمام إلى شبيبة باشور كردستان الذين خرجوا كدروع بشرية ضد الهجوم التركي على باشور كردستان وجبال قنديل وذلك في إطار حملة "انتفضوا" التي أطلقتها التنظيمات الشبابية في شمال سوريا.

ولهذا السبب قرر الشبيبة الاعتصام عند معبر سيمالكا الحدودي الواصل بين روج آفا وباشور "جنوب كردستان" للتنديد بممارسات حزب الديمقراطي الكردستاني.

فعالية نصب خيمة الاعتصام بدأت في الـ24 من شهر تموز المنصرم، حيث كان الشبيبة يتناوبون في الخيمة، تستمر كل مناوبة يومين متتاليين ويشارك في كل مناوبة أعضاء الاتحادات والتنظيمات الشبابية من منطقة معينة من مناطق شمال سوريا، وكانت الفعاليات تتضمن أيضاً استقبال الوفود الشعبية التي تزور المعتصمين وكذلك فعاليات أخرى منوعة.

وشارك في خيمة الاعتصام التنظيمات الشبابية في شمال سوريا، كاتحاد شبيبة روج آفا وشبيبة حزب الاتحاد الديمقراطي واتحاد المرأة الشابة وشبيبة مجلس سوريا الديمقراطية واتحاد الطلبة الديمقراطيين والشبيبة التركمان والشبيبة العربية والشبيبة الأممية.

كما زارت وفود من المؤسسات المدنية في روج آفا وشمال سوريا الشبيبة المعتصمين، وأعلنوا عن تضامنهم مع الشبيبة.

الشبيبة المشاركون في خيمة الاعتصام عبروا عن سخطهم تجاه ممارسات دولة الاحتلال التركي تجاه أجزاء كردستان الأربعة، ونددوا بتعاون حزب الديمقراطي الكردستاني مع دولة الاحتلال التركي وإنكارهم لحقوق الشعب الكردي.

كما أكد الشبيبة بأنهم سيستمرون في نضالهم حتى دحر الاحتلال التركي، وأشاروا بأنهم لن يتوانوا في تقديم أرواحهم في سبيل حرية شعوب المنطقة.

وعاهد الشبيبة المعتصمين بالسير على خطى الشهداء حتى تحقيق أهدافهم.

وانتهى يوم أمس اعتصام الشبيبة الذي استمر 25 يوم على التوالي.

يذكر بأنه عندما أعلنت حكومة باشور كردستان الاستفتاء لاستقلال الإقليم كانت دولة الاحتلال التركي أول من وقف في وجه هذا الاستفتاء, والآن تقف حكومة إقليم باشور كردستان صامتة أمام هجمات دولة الاحتلال التركي على باشور كردستان،  وهذا دليل على أن حكومة إقليم باشور كردستان متواطئة في هذه الهجمات.

التقرير: آلفا أوسي

تصوير: سيدو أيبو

(د ج)

ANHA