المنظمات الأممية لا تقدم دعما لمخيم الشهباء وسط نقص حاد في أغذية الأطفال

لم تجر أية منظمة أممية زيارة إلى مخيم الشهباء الذي تقطنه أكثر من 100 عائلة نازحة وسط عوز لدى إدارة المخيم ونقص حاد في أغذية الأطفال والرعاية الطبية.

المنظمات الأممية لا تقدم دعما لمخيم الشهباء وسط نقص حاد في أغذية الأطفال
المنظمات الأممية لا تقدم دعما لمخيم الشهباء وسط نقص حاد في أغذية الأطفال
المنظمات الأممية لا تقدم دعما لمخيم الشهباء وسط نقص حاد في أغذية الأطفال
المنظمات الأممية لا تقدم دعما لمخيم الشهباء وسط نقص حاد في أغذية الأطفال
المنظمات الأممية لا تقدم دعما لمخيم الشهباء وسط نقص حاد في أغذية الأطفال
الجمعة 17 آب, 2018   05:52

شرفين مصطفى- عارف سليمان/عفرين

وقال الإداري في مخيم الشهباء محمد ديبو" لم تتوجه أي منظمة أو جهة معينة إلى المخيم لتقديم الدعم والمساعدات".

وتنتشر في سوريا العشرات من المخيمات التي تحتضن مئات ألاف من النازحين الفارين الصراع الدائر بين قوى محلية ودولية على امتداد الخارطة السورية، تسببت في تشريد الملايين داخل سوريا وخارجها.

ومخيم الشهباء هو إحدى تلك المخيمات، افتتحته الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة عفرين في آب 2016 في جنوب قرية كشتعار بناحية شيراوا جنوب مقاطعة عفرين المحتلة شمال غرب سوريا.

وقبل الهجوم التركي على عفرين كان عدد من النازحين يقيمون في مخيم روبار المجاور لمخيم الشهباء، إلا أن الهجوم التركي الذي جرى بمباركة روسية وتغاض أوروبي وأميركي أجبر نازحي روبار على نزوح ثان إلى مقاطعة الشهباء والاستقرار في مخيمها ما زاد العبء على مخيم يفتقد بالأساس إلى مقومات كثيرة.

وتحاول إدارة مخيم الشهباء، رغم قلة الموارد والإمكانيات لديها تأمين أدنى متطلبات الحياة لأكثر من 100 عائلة في المخيم.

وتقتصر الخدمات في المخيم الذي يوجد فيه 110 خيمة متوزعة على مساحة 4 هكتارات، مولدة للتيار الكهربائي وعدد من خزانات المياه التي تزودها بلدية الشعب في الشهباء بالمياه الصالحة للشرب، إلى جانب عدد من السلال الغذائية التي يوزعها الهلال الأحمر الكردي مرتين شهرياً.

لكن المخيم يفتقر إلى نقطة طبية وكذلك إلى نقص شديد في المواد الغذائية وبخاصة حليب الأطفال ما يشكل تحدياً حقيقياً أمام الكثير من العائلات التي لا تعرف طريقاً لتأمين قوت أطفالها أو معالجتهم في حال حدوث أي عارض صحي.

وناشد أهالي المخيم المنظمات الأممية تقديم العون لهم.

(م)

ANHA