معارك بريف دمشق وهدوء حذر في منطقة الهدنة الروسية التركية

تستمر المعارك والقصف المتبادل بين قوات النظام ومرتزقة داعش في بادية ريف دمشق، مع تصاعد الخوف على مصير المختطفين لدى داعش، في حين عاد الهدوء الحذر إلى منطقة الهدنة الروسية التركية والتي تشمل محافظات إدلب وحماة واللاذقية وحلب.

معارك بريف دمشق وهدوء حذر في منطقة الهدنة الروسية التركية
الجمعة 17 آب, 2018   05:51

مركز الأخبار

وتشهد محاور في بادية ريف دمشق، على الحدود الإدارية مع ريف السويداء استمرار المعارك العنيفة فيها، بين قوات النظام ومرتزقة داعش، تترافق مع استمرار القصف الصاروخي من قبل قوات النظام على مواقع داعش.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، تتركز الاشتباكات في محيط وأطراف تلال الصفا، وسط معلومات عن وقوع المزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال.

ومن جهة أخرى، ما زال الغموض يلف مصير المختطفين والمختطفات من ريف السويداء الذين اختطفهم داعش أثناء هجومه على ريف السويداء في الـ 25 من تموز الماضي.

ويتصاعد الخوف على حياة المختطفين مع تصاعد وتيرة قصف النظام للجيب المتبقي تحت سيطرة داعش في ريف دمشق.

وكان مرتزقة داعش أعدموا في وقت سابق فتىً من المختطفين من دير الزور، كما كانت سيدة فقدت حياتها في ظروف مجهولة.

وفي سياق آخر، عاد الهدوء الحذر والنسبي ليسود مناطق الهدنة الروسية – التركية والتي تشمل محافظات إدلب وحماة واللاذقية وحلب، وذلك منذ ما بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة وحتى اللحظة باستثناء قذائف سقطت صباح اليوم على مناطق في قرية معركبة في القطاع الشمالي من ريف حماة، والتي أطلقتها قوات النظام على المنطقة.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عند منتصف ليل أمس وقبيله وبعيده عمليات قصف صاروخي من قبل قوات النظام استهدفت بلدتي اللطامنة ومورك وأطرافها وقريتي حصرايا ومعركبة الواقعة جميعها في الريف الشمالي الحموي، في خروقات متجددة للهدنة المزعومة تنفذتها قوات النظام في المحافظات الأربعة.

(ح)