العزلة منافية للقوانين الدولية والمنظمات تحمي المصالح التركية

أوضح المحامي كاوا فاطمي، أن العزلة على أوجلان منافية للقوانين الدولية، والمنظمات العالمية التي تعمل في مجال حقوق الإنسان صامتة  لأنها تحمي المصالح التركية التي تربطها بدول الاتحاد الأوربي.

العزلة منافية للقوانين الدولية والمنظمات تحمي المصالح التركية
الجمعة 17 آب, 2018   02:39

شفين حسن/الحسكة

بيّن المحامي كاوا فاطمي، في لقاء مع وكالة أنباء هاوار، أن تركيا تعتمد سياسة اللون الواحد والعلم الواحد وهذا لا يتطابق مع فكر وفلسفة قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، لذلك تفرض العزلة عليها لمنع نشر أفكاره في الشرق الأوسط.

ونوه فاطمي، أن العزلة المرفوضة على أوجلان ستكون نهايتها الفشل، لأن شعوب الشرق الأوسط تؤمن بالفكر الذي نادى به أوجلان من خلال العيش المشترك بين كافة المكونات.

وأضاف فاطمي، "تركيا تحاول عن طريق حزب العدالة والتنمية فرض السياسة الديكتاتورية، كما أن تركيا تعتقد أنهم من خلال العزلة التي تفرضها على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان سيمنعون نشر فكره وفلسفته في الشرق الأوسط، ولكنهم فشلوا في هذا الأمر لأنه من خلال كتبه وثقافته أستطاع أن ينشر فكره في الكثير من دول العالم".

ولفت فاطمي، أن قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان نادى بحرية الإنسان وإنهاء الأنظمة الاستبدادية والديكتاتورية، "وهذا لا تتناسب مع سياسة تركيا الإجرامية وأفكارها اللاإنسانية لأن أردوغان يسعى إلى تطبيق سياسة اللون الواحد والعلم الواحد".

وأكد فاطمي، أن العزلة المفروضة على أوجلان منافية للعهود والمواثيق الدولية التي تعمل بها منظمات حقوق الإنسان لدى المحكمة الدولية، لأنه لا يحق لأي دولة فرض مثل هذه العزلة على أي سجين سياسي نادى بحرية الشعوب المضطهدة.

وأوضح المحاكي كاوا فاطمي، أن صمت المنظمات الدولية والمحاكم الدولية نابع من تبعيتها لبعض الدولة وتسعى لحماية مصالحا، "بسبب تبعيتها للدول التي تعمل فيها تظل صامتة، بالإضافة حماية المصالح التركية الاقتصادية التي تربطها بالدول الأوربية وبالعكس".

وأشار المحامي كاوا فاطمي، في نهاية حديثه إلى أن النضال الذي ينادي بحرية كافة الشعوب والمكونات وحرية المرأة والذي قطع شوطاً طويلاً في مسيرته خصوصاً في الشرق الأوسط من خلال فكر وفلسفة قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان لابد له أن يستمر حتى النصر وتحقيق جميع أهدفه".

(هـ ن)

ANHA