فايناشال تايمز: أردوغان يتحمل بمفرده مسؤولية انهيار اقتصاد البلاد

حمّلت صحيفة فايناشال تايمز، أردوغان مسؤولية تدهور الاقتصاد في تركيا، وأشارت أن تعامل أردوغان مع الأزمة يزيد من قلق الأسواق، وأشارت أن الليرة التركية أصبحت أسوأ عملة من حيث الأداء في الأسواق عام 2018.

فايناشال تايمز: أردوغان يتحمل بمفرده مسؤولية انهيار اقتصاد البلاد
السبت 11 آب, 2018   05:48

مركز الأخبار

وفي تقرير لصحيفة فايناشال تايمز، بعنوان "رجل تركيا القوي، يدفع الليرة للهاوية". تتحدث الصحيفة عن تدهور الليرة التركية، وتقول إن الليرة التركية في سقوط حر، حيث كانت بالفعل قد هوت بنسبة 35 في المئة هذا العام، ولكنها هوت أمس لأقصى معدلاتها على الإطلاق، لتصبح أسوأ عملة من حيث الأداء في الأسواق عام 2018 حتى بدرجة أكبر من البيسو الأرجنتيني.

وأشارت الصحيفة إنه مع كل انخفاض جديد لليرة، زادت إمكانية حدوث أزمة في ميزان المدفوعات في البلاد وإمكانية في انهيار القطاع المصرفي في البلاد، بحسب ما نقلته بي بي سي.

وتؤكد الصحيفة أن تعامل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مع الأزمة يزيد من قلق الأسواق، وتقول إنه بدلاً من السعي لإيجاد حلول للأزمة، فهو ينحو باللائمة على حروب اقتصادية تشن على بلاده، حيث دعا مواطني بلاده إلى تحويل مدخراتهم من الدولار والذهب إلى الليرة، كما أنه بدلا من اتخاذ إجراءات عملية، يتضرع إلى الله في خطبه لإيجاد حل للأزمة.

ونوهت الصحيفة إن انهيار الليرة التركية ليس مشكلة تركيا بمفردها، فإن انهيار الاقتصاد التركي قد يكون له تأثير كبير على الاقتصاد الأسيوي واقتصاد أوروبا، حيث هوت أسعار الأسهم والمصارف المتأثرة بالديون التركية.

وتطرقت الصحيفة إلى تدهور علاقات تركيا مع الاتحاد الأوروبي، وقالت إن علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية تواجه الانهيار.

وقالت الصحيفة إن أردوغان يصور أزمة الاقتصاد التركي، على أنها مؤامرة غربية، وتؤكد أن إردوغان الآن يتحمل بمفرده مسؤولية انهيار الاقتصاد بعد أن عدل الدستور ليستأثر بالسلطة دون رئيس وزراء.

وخسرت الليرة التركية حوالي 30 % من قيمتها مقارنة بالدولار الأمريكي منذ بداية السنة، وانخفض حجم التداول في سوقها المالي إلى 17%، أو إلى 40% إذا جرى قياسه على الدولار الأمريكي كما يفعل بعض المستثمرين الأجانب.

(ح)