دار الأيتام في كوباني يستقبل أول دفعة من الأطفال

استقبل دار الأيتام "KESKE SORA ALAN" في مقاطعة كوباني، الدفعة الأولى من الأطفال اليتامى على مستوى شمال سوريا.

دار الأيتام في كوباني يستقبل أول دفعة من الأطفال
دار الأيتام في كوباني يستقبل أول دفعة من الأطفال
دار الأيتام في كوباني يستقبل أول دفعة من الأطفال
الجمعة 10 آب, 2018   11:42

كوباني

بعد أن افتتح دار الأيتام الأول في مقاطعة كوباني بمبادرة من رابطة المرأة الحرة في إقليم الجزيرة وبالتنسيق مع نظيرتها في إقليم الفرات، وبدعم من منظمات خارجية، والانتهاء من تجهيزها بتاريخ 31 تموز المنصرم. استقبل الدار اليوم الدفعة الأولى من الأطفال اليتامى، المؤلفة من 21 طفلاً وطفلة،  تتراوح أعمارهم ما بين سنتين و10 سنوات، من مختلف مناطق روج آفا وشمال سوريا من الكرد والعرب.

هذا ومن المقرر أن يستقبل الدار خلال الشهر الجاري أعداداً أخرى من الأطفال من كافة أنحاء شمال سوريا ممن فقدوا والديهم بسبب ظروف الحرب وغيرها.

وبهذا الصدد قالت الإدارية في رابطة المرأة الحرة في مقاطعة كوباني فيان ريناس:" استقبلنا اليوم أول دفعة من الأطفال اليتامى وعددهم  21 طفلاً وطفلة، وسنقوم برعاية هؤلاء الأطفال من كافة النواحي الحياتية والمعيشية والتربية والتعليم وتطويرهم في كافة النواحي، لتأمين مستقبل سليم لهم".

وأشارت فيان إلى أن الدار سيحتضن المزيد من الأطفال اليتامى من كافة أنحاء روج آفا وشمال سوريا الذين تيتموا وتشردوا أثناء الحرب أو من فقدوا والديهم لأسباب أخرى، "وسنتكفل برعايتهم وتحمل مسؤوليتهم بكل ما لدينا من إمكانات".

يذكر أن مشروع  دار اليتامى بدأت رابطة المرأة العمل على إنشائه منذ عام 2015، وتم الانتهاء منه مؤخراً، والانتهاء من كامل تجهيزاته الشهر المنصرم ليصبح بذلك جاهزاً لاستقبال الأطفال، وبحسب برامج الدار أنه سيتلقى الأطفال فيه دورات تدريبية وثقافية وتعلم اللغات (العربية، الكردية والإنكليزية) بالإضافة إلى تخصيص برنامج لتعليمهم حول (الحاسوب، الفنون والرياضة).

والجدير بالذكر أنه وفي خضم ثورة روج آفا والأزمة السورية ونتيجة المعارك التي خاضها أبناء روج آفا وشمال سوريا ضد الإرهاب، فقد الكثير من الأطفال ذويهم، وخاصة مدينة كوباني التي تعرضت للكثير من الهجمات والتي قابلتها مقاومة مستميتة من قبل أبناء المدينة، الأمر الذي دفع مرتزقة داعش لارتكاب مجزرة بحق أهلها، وبالأخص مجزرة 25 حزيران/ يونيو 2015، أي بعد تحرير المدينة من داعش بعدة أشهر. ونتيجة لهذه المجزرة بقي عشرات الأطفال من كوباني دون أب وأم ومعيل.

ولبناء مستقبل زاهر لهؤلاء الأطفال، أنشأت رابطة المرأة الحرة في إقليم الفرات داراً لاحتضان هؤلاء الأطفال اليتامى، وتأمين مكان آمن لهم لرعايتهم وإيلاء أهمية لهم ليكونوا قادرين على الاعتماد على أنفسهم وخدمة مجتمعهم.

(ه ح/ل)

ANHA