تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين السعودية وكندا وواشنطن تقف على الحياد

أوقفت السلطات السعودية البرامج الصحية لعلاج المرضى السعوديين في المستشفيات الكندية, فيما تسعى كندا للحصول على مساعدة حلفائها لنزع فتيل الأزمة البلوماسية غير المسبوقة بين البلدين.

تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين السعودية وكندا وواشنطن تقف على الحياد
الأربعاء 8 آب, 2018   06:07

مركز الأخبار

أمرت السلطات السعودية بإيقاف البرامج الصحية لعلاج المرضى السعوديين في مستشفيات كندية وسينقل هؤلاء إلى بلدان أخرى. ويأتي ذلك في ظل أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين البلدين.

وكانت الحكومة السعودية قد استدعت يوم الأحد سفيرها في أوتاوا ومنعت سفير كندا من العودة إلى الرياض وفرضت حظراً على التعاملات التجارية والاستثمارات الجديدة، منددة بكندا لحثها على الإفراج عن نشطاء حقوقيين. واتهمت الرياض أوتاوا بالتدخل في شؤونها الداخلية.

وأعربت السفارة الكندية في الرياض عن "قلقها الشديد" بسبب موجة جديدة من الاعتقالات تطال ناشطين في مجال حقوق الإنسان في المملكة، وبينهم الناشطة سمر بدوي. وقالت في تغريدة الجمعة على تويتر "نحث السلطات السعودية على الإفراج عنهم وعن جميع ناشطي حقوق الإنسان المسالمين فوراً".

وأوقفت الملحقية الصحية السعودية في الولايات المتحدة وكندا اليوم الأربعاء برامج علاج المرضى السعوديين في كندا.

وأكد فهد التميمي الملحق الصحي السعودي في شمال أمريكا في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن الملحقية تعمل على نقل المرضى السعوديين إلى مستشفيات خارج كندا, وتأتي الخطوة السعودية الجديدة في ظل خلاف دبلوماسي متصاعد بين البلدين.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن الملحق الصحي السعودي قوله إن بلاده"أوقفت جميع برامج العلاج في كندا وتعمل على التنسيق لنقل جميع المرضى السعوديين من المستشفيات الكندية إلى مستشفيات أخرى خارج كندا تنفيذاً لتوجيه المقام السامي الكريم".

فيما قالت مصادر يوم أمس الثلاثاء أن كندا تعتزم السعي للحصول على مساعدة الإمارات وبريطانيا لنزع فتيل نزاع دبلوماسي متصاعد مع السعودية، لكن الولايات المتحدة الحليف الوثيق لكندا أوضحت أنها لن تتدخل.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر ناورت "ينبغي للجانبين أن يحلا ذلك بالوسائل الدبلوماسية. لا يمكننا فعل ذلك نيابة عنهما، ويتعين عليهما حل ذلك معا."

(ي ح)