الاحتلال التركي يمارس سياسة الصهر ضد المجتمعين الإيزيدي والعلوي

يجبر مرتزقة فيلق الشام التابعين مباشرةً للميت التركي المواطنين الإيزيديين في عفرين على ارتياد المساجد، كما تحوّل مرتزقة فرقة الحمزات المدارس والبعض من منازل المدنيين العلويين إلى مساجد.

الاحتلال التركي يمارس سياسة الصهر ضد المجتمعين الإيزيدي والعلوي
الأربعاء 8 آب, 2018   06:07

عفرين

يستمر جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بانتهاكاتهم في مقاطعة عفرين منذ احتلالها في 18/آذار المنصرم، حيث تم تدمير أماكن العبادة والمزارات المقدسة للمجتمعين الإيزيدي والعلوي، والآن يتبع الاحتلال التركي سياسة الصهر ضدهما.

مصدر من المنطقة قال بأن مرتزقة فيلق الشام يجبرون أطفال قرية باصوفان التابعة لناحية شيراوا بعفرين على ارتياد المساجد وتعلم الإسلام وقراءة القرآن.

المصدر أشار إلى أن المواطن(خ ك) لم يقبل إرسال ابنه إلى المسجد، إلا أنه تعرض للتعذيب على يد المرتزقة. كما تواردت معلومات بأن المرتزقة اختطفوا امرأة لم يعرف اسمها من نفس القرية وحتى الآن لم تتوارد أية معلومات عنها.

الانتهاكات لا تقتصر على الإيزيديين فقط، بل إن الاحتلال يحوّل المدارس والبعض من منازل المدنيين العلويين إلى مساجد ومدارس للشريعة.

حيث قال مصدر بأن مرتزقة فرقة الحمزات حوّلت مدرسة قوية كاخرة في ناحية موباتا إلى مدرسة شرعية يتم تدريس الديانة الإسلامية فقط. وبحسب معلومات تواردت فإن المرتزقة حولت منزل المواطن العلوي حنان عربا إلى مسجد ويتم تقديم دروس فيه.

وبحسب المعلومات فإن المرتزقة حولت ثلاثة منازل أخرى عائدة للمدنيين إلى مساجد ومدارس شرعية.

(ن ح)

ANHA