حضانة الأطفال تساهم في التخفيف من أعباء الأمهات العاملات

بهدف تخفيف الأعباء عن النساء العاملات والموظفات، بادرت الإدارة الذاتية ففي مقاطعة كوباني منذ عام 2016 إلى افتتاح حضانة أطفال باسم حضانة الشهيدة ريماس، مما ساهم بشكل كبير بالتخفيف من أعباء النساء العاملات والموظفات في مؤسسات الإدارة.

حضانة الأطفال تساهم في التخفيف من أعباء الأمهات العاملات
حضانة الأطفال تساهم في التخفيف من أعباء الأمهات العاملات
حضانة الأطفال تساهم في التخفيف من أعباء الأمهات العاملات
حضانة الأطفال تساهم في التخفيف من أعباء الأمهات العاملات
الثلاثاء 7 آب, 2018   04:12

ستيرا نبي/كوباني

تعمل العديد من النساء في مقاطعة كوباني في مختلف المؤسسات والدوائر المدنية والخدمية التابعة للإدارة الذاتية، إلا أن النساء الأمهات يعانين من مشاكل عدة منها الاعتناء بالأطفال خلال فترة الدوام.  وبهدف الحد من هذه المشكلة والتخفيف من أعباء النساء العاملات، بادرت هيئة المرأة في الإدارة الذاتية في مقاطعة كوباني منذ 19 تموز عام 2016 إلى افتتاح روضة أطفال باسم روضة الشهيدة ريماس في مركز مدينة كوباني.

الروضة لا تستقبل فقط أبناء العاملات في الإدارة الذاتية بل تستقبل أيضاً أبناء جميع النساء العاملات في مختلف المجالات.

مع بداية افتتاح الروضة استقبلت 25 طفلاً، وازداد هذا العدد ليصل حالياً إلى 80 طفلاً. مما يشير إلى ازدياد أعداد النساء العاملات   وتعزيز دورهن في مختلف المجالات الاجتماعية والخدمية، وتساهم بشكل كبير في تأمين مصاريف المعيشة.

وتعمل في الحضانة 16 امرأة يشرفن على الأطفال خلال فترة الدوام الذي يبدأ من الساعة 07.00 وحتى الساعة 16.00، وتستقبل الحضانة الأطفال ممن تتراوح أعمارهم ما بين الـ6 أشهر و4  سنوات.

المشرفة على الحضانة نوروز عبدي قالت لوكالة أنباء هاوار أن الهدف من افتتاح الحضانة وهو تخفيف الأعباء عن الأمهات العاملات، مما يعزز من دورهن في المجالات التي يعملن فيها.

وأكدت نوروز عبدي أن المشرفين على الحضانة يهتمون بصحة الأطفال لذلك يطلب من الأهالي عدم إرسال أبنائهم إلى الحضانة خلال إصابتهم بالأمراض المعدية المعتادة وإبقائهم في المنزل إلى حين الشفاء، كما يتم التواصل بشكل مباشر مع الأهالي في حال مرض أحد الأطفال.

وأكدت عبدي أيضاً أن مساحة المركز حالياً صغيرة ولا تستوعب المزيد من الأطفال، وقالت أن هناك مساعي لإيجاد مكان أكبر لاستيعاب أكبر عدد من الأطفال.

(ك)

ANHA