افتتاح "البيت الإيزيدي" في حلب وبيان يستذكر شهداء مجزرة شنكال

افتتح إيزيديو حلب "بيت الإيزيديين" في حي الشيخ مقصود غربي بمدنية حلب، وذلك ضمن مراسم افتتاحية، فيما أصدر اتحاد الإيزيديين خلالها بياناً استذكر فيه شهداء مجزرة شنكال في ذكراها الرابعة.

افتتاح "البيت الإيزيدي" في حلب وبيان يستذكر شهداء مجزرة شنكال
افتتاح "البيت الإيزيدي" في حلب وبيان يستذكر شهداء مجزرة شنكال
افتتاح "البيت الإيزيدي" في حلب وبيان يستذكر شهداء مجزرة شنكال
افتتاح "البيت الإيزيدي" في حلب وبيان يستذكر شهداء مجزرة شنكال
افتتاح "البيت الإيزيدي" في حلب وبيان يستذكر شهداء مجزرة شنكال
افتتاح "البيت الإيزيدي" في حلب وبيان يستذكر شهداء مجزرة شنكال
افتتاح "البيت الإيزيدي" في حلب وبيان يستذكر شهداء مجزرة شنكال
الجمعة 3 آب, 2018   14:49

حلب

وبمرور الذكرى الرابعة لمجزرة شنكال، افتتح اليوم المجتمع الإيزيدي في حلب "البيت الإيزيدي" في حي شيخ مقصود غربي بمدينة حلب وذلك ضمن مراسم حضرها العشرات من أهالي الحي وممثلون عن البيت الإيزيدي وأعضاء المؤسسات المدنية.

مراسم الافتتاح بدأت بالوقوف دقيقة صمت، ألقيت بعدها عدة كلمات منها كلمة باسم الإيزيديين في حلب ألقتها روشين موسى، وباسم ملتقى الأديان ألقاها الشيخ علي حسن، وكلمة باسم مؤتمر ستار من قبل الإدارية هيفين سليمان وباسم حركة المجتمع الديمقراطي ألقتها سكينة جركس، حيث هنأت الكلمات افتتاح البيت الإيزيدي وتمنت أن يكون منبراً لكافة مكونات الحي من كرد، عرب وسريان وتركمان وإيزيديين لتمتين أواصر الأخوة والمحبة.

قائلين يجب أن يكون هذا البيت:" نموذجاً لبيت سوري جديد سقفه التعايش المشترك وأخوة الشعوب وجدرانه المكونات وأطياف الحي ومفتاحه فكر قائد الأمة الديمقراطية عبدالله أوجلان".

وتخلل المراسم قص شريط الافتتاح من قبل كل من أم الشهيد زردشت وأم الشهيد بشير وأخ الشهيد نشتمان، ثم رفع الستار عن اللافتة التي تحمل اسم البيت.  

بعدها، وبمرور الذكرى الرابعة على مجزرة شنكال واستنكاراً لهجمات وهمجية مرتزقة داعش على قضاء شنكال، أصدر اتحاد بيت الإيزيدين بياناً إلى الرأي العام.

البيان قرئ من قبل الرئيسة المشتركة للبيت الإيزيدي في الشيخ مقصود نسرين كلي، والتي قالت:

"تمر علينا الذكرى الرابعة لكارثة شنكال ولا تزال آثارها تؤرق الكرد الإيزيديين الذين ما زالوا يعيشون في مخيمات اللجوء وينتظرون العودة إلى ديارهم بفارغ الصبر، وما زال هناك المئات من المخطوفين والمخطوفات من فتيات ونساء إيزيديات بيد وحوش العصر "داعش" وداعميه.

إن ما جرى في الـ 3 من آب 2014 هو لطخة عار على جبين الإنسانية بشكل عام، وعلى جبين كل من خططوا ونفذوا تلك الكارثة التي حلّت على شعب شنكال الآمن الذي تحرر من ظلم طاغوت البعث ليقع بين براثن وحوش العصر داعش المدعوم من سيد الإرهاب أردوغان، ولكن ما يدمي القلب هو أن هذا التنظيم دخل شنكال على مرأى ومسمع من كان يقول بأنه حامي الكرد الإيزيديين، ولكن تبيّن زيف تلك الادعاءات وأن هروب البيشمركة من ساحة الوغى في شنكال دون إطلاق رصاصة واحدة أثبت أن بعض قاداتهم ما زالوا يحملون في قلوبهم الحقد على معتنقي الديانة الإيزيدية، لأن الإيزيديين في نظرهم كفرة ولا يضرهم إن تم القضاء عليهم وإزالتهم من الوجود. لكن بسالة وحدات حماية الشعب ووصولهم في وقت قياسي أفشل مخطط إنهاء المكون الإيزيدي في شنكال وأنقذتهم من إبادة محققة.

وبعد هزيمة مرتزقة داعش في شنكال قام سلطانهم أردوغان بإعادة تجميعهم وتوجيههم نحو مقاطعة عفرين لينتقموا من شبابنا الذين كسروا شوكتهم في شخص المكون الإيزيدي، ومع وصول مرتزقة الاحتلال التركي إلى القرى دمروا كل مزارات الإيزيدية وقاموا بتغيير ديمغرافية المنطقة.

نحن في البيت الإيزيدي بحلب ندين ونستنكر جرائم مرتزقة داعش وأردوغان بحق الإنسانية في شنكال إلى كوباني وعفرين وآخرها الهجمات والمجزرة بحق الشعب  الدرزي في السويداء واختطاف وقتل نسائهم ورجالهم، لذلك نطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بإنهاء التنظيمات التكفيرية وعلى رأسها داعش، ونطالب بالكشف عن مصير آلاف المخطوفين والمخطوفات للعودة إلى ديارهم ومحاسبة الفاعلين.

وأخيراً نجدد عزاءنا لعموم شعب كردستان وخاصة العوائل الإيزيدية الذين فقدوا أهلهم في تلك المجزرة، كما ندعم إدارة شنكال الذاتية المنبثقة من المجتمع الشنكالي وإرادته ووجوده".

وفي ختام المراسم قرئت برقية التهنئة المرسلة من قبل البيت الإيزيدي بإقليم الجزيرة التي هنأت فيها المجتمع الإيزيدي في الحي بالافتتاح.

(كروب/ل)

ANHA