YPG: المجزرة مرتبطة بالجهات التي كانت مسؤولة عن حماية شنكال

استنكرت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب YPG هجمات مرتزقة داعش على شنكال في 3/آب 2014 والتي أدت إلى مجزرة راح ضحيتها الآلاف، وقالت "ما تعرض له شعبنا في شنكال من مآسي على يد مرتزقة داعش، مرتبط أيضاً بالجهات المسؤولة عن حماية شنكال"، وذلك خلال بيان.

YPG: المجزرة مرتبطة بالجهات التي كانت مسؤولة عن حماية شنكال
الجمعة 3 آب, 2018   14:15

مركز الأخبار

أصدرت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب، اليوم، بياناً كتابياً إلى الرأي العام، استنكرت فيه المجزرة التي حدثت في شنكال، وذلك في ذكراها الرابعة.

وجاء في البيان:

"قبل أربع سنوات، ارتكبت مجزرة وحشية بحق شعبنا الإيزيدي في شنكال. مرتزقة داعش لأنهم ضد المعتقد الإيزيدي ارتكبوا مجزرة يندى لها الجبين في تاريخ البشرية. في الهجمات التي بدأت في 3/آب، مورس الظلم ضد شعبنا الإيزيدي الذي لم يتخل عن معتقده.

في وقت قصير، اغتيل ما يقارب خمسة آلاف شخص أغلبهم رجال، كما تم أسر الآلاف من النساء  وبيعهن في الأسواق. العديد من الإيزيديين تم بيعهم في الأسواق كالعبيد في مناطق مختلقة احتلها مرتزقة داعش في العراق وسوريا، مثل دير الزور والرقة والموصل.

ما تعرض له شعبنا الإيزيدي من مآسي من قبل مرتزقة داعش، مرتبط أيضاً بالجهات التي كانت مسؤولة عن حماية شعب شنكال. الحكومة العراقية لم تتدخل، وقسم من قوات البيشمركة تركوا المدينة. الشعب الإيزيدي حاول أن يستمر في حياته وحده. والذين استطاعوا الفرار من مرتزقة داعش، ظلوا لأيام من دون مياه وطعام وتعرضوا للأمراض. وفي وقت وجيز تدخلت قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرة – ستار واستطاعوا إيصال المساعدات لشعب شنكال في الجبال. وبعد فتح معبر من جبل شنكال إلى روج آفا، استطاعت القوات إيصال الآلاف إلى بر الأمان.

على الرغم من مرور 4 سنوات على المجزرة ما يزال مصير الآلاف من الأشخاص مجهولاً وما تزال الجروح التي تسببت بها هذه المجزرة التي تعرف عند الإيزيديين بالفرمان الـ 74 تنزف في قلوب أبناء الشعب الإيزيدي.

هذا الهجوم الذي تمثل بشخص داعش هو هجوم للذهنية السلطوية التي تستهدف التعددية وحرية العقيدة في شخص شعبنا الإيزيدي. الفرمان الـ 74 هجوم يستهدف بالمقدمة الشعب الكردي وكافة شعوب كردستان. تم قتل الآلاف وخطف آخرين وبيع النساء بهدف كسر إرادة المجتمع والقضاء على الهوية المستقلة للمرأة. على الرغم من كافة الهجمات الوحشية لم يتخل شعبنا الإيزيدي عن المقاومة ولم يبتعد عن ثقافته ودينه وحمى هويته. الشبيبة الذين وقفوا إلى جانب المقاومة وتوجهوا إلى خنادق القتال أدوا الدور الطليعي في تحرير أرضهم من الاحتلال ونظموا أنفسهم ضمن وحدات مقاومة شنكال وأدوا دوراً فعالاً في النضال ضد مرتزقة داعش.

نحن في القيادة العامة لوحدات حماية الشعب وبمناسبة الذكرى الرابعة للمجزرة نستذكر جميع من فقد حياته في هذه المجزرة بكل احترام ونلعن هذه الهجمات اللاإنسانية التي استهدفت شعبنا وننحني بإجلال أمام رواد هذه المقاومة من مقاتلي قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرة- ستار ووحدات حماية الشعب والمرأة ووحدات مقاومة شنكال وقوات البيشمركة الذين انضموا للمقاومة وناضلوا حتى الاستشهاد، ونعاهد على مواصلة دربهم وتصعيد النضال حتى تحقيق أهدافهم.

(م م)

ANHA