PYD يدين مجزرة شنكال ويعلن دعمه لإدارة شنكال الذاتية

أدان المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD وفي الذكرى السنوية الرابعة لها مجزرة شنكال التي ارتكبها مرتزقة داعش وقال في بيان له " نجدد عزاءنا لعموم الشعب الكردستاني وبخاصة للعوائل الإيزيدية ، كما نعلن تضامننا مع شنكال ودعمنا لإدارة شنكال الذاتية المنبثقة عن مجتمع شنكال وإرادته ووجوده".

PYD يدين مجزرة شنكال ويعلن دعمه لإدارة شنكال الذاتية
الجمعة 3 آب, 2018   07:26

مركز الأخبار

وبالتزامن مع الذكرى السنوية الرابعة لمجزرة شنكال أصدر حزب الاتحاد الديمقراطي بياناً إلى الرأي العام استنكر  فيه المجزرة وتقدم  بالعزاء للشعب الكردستاني وأعلن  تضامنه  مع أهالي شنكال ، ونص البيان هو:

"يصادف يوم الثالث من آب أغسطس الحالي  الذكرى السنوية الرابعة لمجزرة شنكال التي تعرض لها الكرد الإيزيديين على يد الجماعات التكفيرية الإرهابية الظلامية متمثلاً بتنظيم داعش الذي لاقى الدعم والتواطؤ من الأنظمة الاستبدادية في المنطقة ورموزها السلطويين وفي مقدمتهم النظام التركي وبقايا البعث العراقي. علماً بأن هذه المجزرة حملت الرقم 74 ضد الكرد الإيزيديين في تاريخهم. وما تميّزت بها هذه المجزرة بأنها كانت تهدف إلى القضاء على المكون الإيزيدي كوجود وكمعتقد وإبادتهم ومحو ثقافتهم الموغلة بالتاريخ. فوقعت هذه الجريمة النكراء أمام أعين العالم بأسره بما حملت من قتل للأطفال وموتهم ظمأً وجوعاً، ومن إجحاف ضد المرأة الإيزيدية بدءً من ذبحها وانتهاء بسبيها وبيعها، ولم يسلم منهم حتى مسنيّ شنكال، ومزارات إيزيدخان وأماكنها المقدسة.

إننا في المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD في الوقت الذي ندين ونستنكر هذه المجزرة وندين مرتكبيها وجميع المتواطئين معها وكل من يتحمل مسؤولية تلك النتيجة ضد الوجود الإيزيدي. فإننا  نحيي البطولات والمقاومة التاريخية التي أبدتها قوات الدفاع الشعبي  HPGووحدات حماية الشعب والمرأة YPG وypj  وغيرهم من القوات العسكرية التي أسهمت بشكل فعلي لا إعلامي بفتح ممر بشري وإيجاد طوق نجاة استطاع سبّبَ في خلاص أكثر من مئتي ألف إيزيدية وإيزيدي من الكارثة التي كانت تنتظرهم. كما نؤكد بأن حالة التنظيم المستجدة في مجتمع شنكال/ سنجار ومأسسته وتشكيل وحدات حماية شنكال تعتبر كفيلاً  ورادعاً أمام أية محاولة اعتداء على قيم ووجود المجتمع الإيزيدي، وأنها تضمن أن تكون عشرات المجازر والتنكيل بحقهم بمثابة ذاكرة مفجعة لا يمكن تكرارها. وعلى اعتبار فاجعة شنكال جزء من الفواجع التي يتعرض لها الكرد فإننا نطالب القوى والأحزاب الوطنية الديمقراطية العلمانية في المنطقة وجميع الهيئات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني بالوقوف إلى جانب الشعب الكردي في معركته ضد أعداء الإنسانية وقيم الأسرة الدولية وعدم التهاون في معرفة مصير الآلاف من المفقودين والمفقودات من الإيزيديين والعمل بكل ما يلزم من أجل إطلاق سراحهم، وفي إيجاد حل عادل ديمقراطي للقضية الكردية في عموم أجزائها وأن تتفهم للإرادة الكردية ولمشروع الكرد في الإدارة الذاتية بأنها الضامنة للأمن وللاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط وبخاصة في سوريا. وأن التنظيمات الإرهابية لِما لها الخطر المباشر على العالم برمته فإنه يجب التعاضد والمساندة لاستئصال الفكر التكفيري والفكر الاستبدادي اللذان يفرِّخان مثل هذه التنظيمات، وتعتبران المسؤولة عنها. وأمّا الجهد الكبير والبطولات التي حققتها وحدات حماية الشعب والمرأة وعموم قوات سوريا الديمقراطية من تحرير للرقة وما قبلها في عشرات المدن والأرياف وإسقاط عاصمة الدولة الإرهابية داعش وبدعم من التحالف الدولي بقيادة أمريكا. لكن هذا لن يعني بأنه تجفيف كامل نهائي لمصادر إنتاج ودعم ومسببات ظهور هذه الظواهر المرضية، بل يجب تصويب الجهود بشكل مباشر لتفتيت مصادرها التي باتت معروفة وبأدلة باتت بمتناول الجميع وبأن نظام تركيا هو المسؤول الكبير عن مثل هذه الجماعات التكفيرية والجهادية؛ إضافة إلى شركاء محليين وإقليميين له باتت أدوارها مكشوفة وتستوجب تقديمهم للعدالة. وأن تركيا التي تستند على داعش والنصرة ومن يرتبط بهما تعتبر اليوم دولة مارقة محتلة لمناطق من سوريا ولإقليم كردستان العراق مما يجب تضافر الجهود الكردية والكردستانية والديمقراطية لدحر هذا الاحتلال.

نجدد عزاءنا لعموم الشعب الكردستاني وبخاصة للعوائل الإيزيدية التي فقدت أهلها في تلك المجزرة، كما نعلن تضامننا مع شنكال: الوجود؛ القيم؛ المجتمع؛ الدين. ودعمنا لإدارة شنكال الذاتية المنبثقة عن مجتمع شنكال وإرادته ووجوده، والمعبّرة عن تطلعاته وتأكيد دوره في تحقيق الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة".

(سـ)