اتحاد الإيزيديين في عفرين: اليوم هو لطخة عار على جبين الإنسانية

استنكر اتحاد الإيزيديين في عفرين جرائم مرتزقة داعش بحق الإيزيديين في الثالث من آب 2014، واعتبر الاتحاد أن هذا اليوم هو لطخة عار على جبين الإنسانية، مطالبين بالكشف عن مصير آلاف المخطوفات والمخطوفين الإيزيديين على يد مرتزقة داعش.

اتحاد الإيزيديين في عفرين: اليوم هو لطخة عار على جبين الإنسانية
اتحاد الإيزيديين في عفرين: اليوم هو لطخة عار على جبين الإنسانية
اتحاد الإيزيديين في عفرين: اليوم هو لطخة عار على جبين الإنسانية
اتحاد الإيزيديين في عفرين: اليوم هو لطخة عار على جبين الإنسانية
الجمعة 3 آب, 2018   07:22

الشهباء

أصدر اتحاد الإيزيديين لعفرين في مخيم سردم الواقع في قرية تل سوسيان التابعة لناحية فافين بمنطقة الشهباء بياناً إلى الرأي العام بمناسبة الذكرى الرابعة لمجزرة شنكال، حضر فيه مئات من أهالي عفرين والإيزيديين القاطنين في الشهباء.

وخلال البيان رفع الحضور أعلام اتحاد الإيزيديين واتحاد المرأة الإيزيديين، ولافتات كتب  عليها "سيبقى يوم 3 آب 2014 وصمة عار على جبين كل من خطط لإبادة الإيزيديين في شنكال، بروح مقاومة شنكال ستحرر عفرين رجس المرتزقة.

وقرئ البيان في مخيم سردم بثلاثة لغات الكردية، العربية والإنكليزية واللغة الكردية قرأت عضوة لجنة تعليم المجتمع الديمقراطي بنفش سيدو، باللغة العربية منسقية المرأة لاتحاد الإيزيديين لعفرين كولة جعفر، وباللغة الإنكليزية الأستاذ حسن حسن.

وجاء  في نص البيان:

تمر علينا الذكرى لكارثة شنكال ولاتزال آثارها تؤرق الكرد الإيزيديين، الذين لا زالوا يعيشون في مخيمات اللجوء وينتظرون العودة إلى ديارهم بفارغ الصبر، ولازال هناك المئات من المخطوفين والمخطوفات من بنات ونساء الإيزيديات بيد وحوش العصر "داعش، وداعميه.

إن ما جرى في الثالث من آب 2014 هو لطخة عار على جبين الإنسانية بشكل عام وعلى جبين كل من خطط ونفذ تلك الكارثة التي حلت على شعب شنكال الآمن الذي تحرر من ظلم طاغوت البعث ليقع بين براثن وحوش العصر "داعش" المدعوم من سيد الرهب أردوغان، ولكن ما يدمي القلب هو أن هذا التنظيم دخل شنكال على مرأى  ومسمع من كان يتشدق بأنه حامي حمى الكرد الإيزيديين ولكن تبين زيف ذلك الادعاء.

وبأن هروب البيشمركة من ساحة الوغى في شنكال دون إطلاق رصاصة واحدة، أثبت أن بعض قادتهم لازالوا يحملون في قلوبهم الحقد على معتنقي الديانة الإيزيدية، لأن الإيزيديين في نظرهم كفرة، ولا يضرهم إن تم القضاء عليهم وإزالتهم من الوجود، ولكن بسالة وحدات حماية الشعب ووصولهم في الوقت القياسي والمناسب أفشل مخطط إنهاء المكون الإيزيدي في شنكال، وأنقذهم من إبادة محققة.

وبعد تقهقر داعش وهزيمتهم أمام وحدات حماية الشعب ووحدات حماية شنكال والتحالف الدولي قام سلطانهم أردوغان بإعادة تجميعهم وتوجيههم نحو مقاطعة عفرين لينتقموا من شبابنا الذين كسروا شوكتهم في شخص المكون الإيزيدي في مقاطعة عفرين ومع وصول جيش الاحتلال التركي ومرتزقة داعش إلى القرى الإيزيدية دمروا كل المزارات الإيزيدية وقاموا ولايزالون بتحويل قرى عفرين بشكل عام، والقرى الإيزيدية بشكل خاص إلى دمار ورماد وتغيير في ديمغرافية المقاطعة.

نحن في اتحاد الإيزيديين في عفرين ندين ونستنكر جرائم داعش وقائدهم أردوغان بحق الإنسانية من شنكال إلى كوباني وإلى عفرين والتي كان آخرها مهاجمة المكون الدرزي المسالم في السويداء، واختطاف وقتل نسائهم ورجالهم ولا ننسى في هذه المناسبة أن نستنكر الاحتلال التركي السافر لمقاطعة عفرين ونطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والدول ذات التأثير بسرعة إنهاء التنظيمات التكفيرية وعلى رأسها تنظيم داعش الإرهابي، والوقوف في وجه غطرسة أردوغان الذي لم يعد خافياً على أحد دعمه اللا محدود لتلك التنظيمات الإرهابية.

كما نطالب بالكشف عن مصير آلاف المخطوفات والمخطوفين الإيزيديين الذين اختطفهم داعش ليعودوا إلى ديارهم ومحاسبة كل من كانت له يد في كارثة شنكال.

وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة شنكال.

(كروب)