سوق الصالحية أصبح مقصداً للأهالي الأحياء الشرقية في الحسكة

أصبح مقصداً لأهالي الأحياء الشرقية في مدينة الحسكة نظراً لتوافر كافة احتياجاتهم اليومية وبسعر أرخص من باقي المناطق والمحال التجارية التي تبيع نفس المواد، فيما طالب أصحاب البسطات الجهات المعنية إلى إعادة تأهيل السوق وتوفير الشمسيات.

سوق الصالحية أصبح مقصداً للأهالي الأحياء الشرقية في الحسكة
سوق الصالحية أصبح مقصداً للأهالي الأحياء الشرقية في الحسكة
سوق الصالحية أصبح مقصداً للأهالي الأحياء الشرقية في الحسكة
سوق الصالحية أصبح مقصداً للأهالي الأحياء الشرقية في الحسكة
الجمعة 3 آب, 2018   05:18

نسرين علي/الحسكة

 سوق الصالحية القديم والذي يعود تاريخ إنشائه إلى حوالي 15 عاماً أصبح مقصداً للأهالي في الأحياء الشرقية من مدينة الحسكة وهي "العزيزية، المفتي والصالحية"، لتأمين حاجاتهم من الخضروات والفواكه نظراً للأسعار الرخيصة التي يتم فيها بيع هذه المواد مقارنة مع المحلات التجارية الأخرى في تلك الأحياء.

ويوجد في مدينة الحسكة الكثير من الأسواق على شاكلة هذا السوق ولكن المختلف بينهم أن الأسواق الأخرى تفتتح في يوم معين من أيام الأسبوع، ويطلق على كل سوق من تلك الأسواق أحد أيام الأسبوع أي بحسب اليوم الذي يفتتح فيه أصحاب البسطات بسطاتهم.

وتبدأ الحركة في سوق الصالحية الذي يقع في الجهة الشرقية من دوار الصالحية في الصباح الباكر كل يوم، ويغلق السوق بعد حوالي 7 أو 8 ساعات متواصلة من ذات اليوم.

فاضية عيسى، مواطنة من حي العزيزية، أفادت لوكالتنا بأنها تأتي كل يوم  لشراء الخضروات من هذا السوق لرخص الأسعار فيها، بالإضافة إلى الجودة الجيدة للخضروات والفواكه مقارنة بالأسعار الغالية لدى المحلات المنتشرة في أحيائهم.

فيما طالب المواطن عبدالسالم شيخموس، وهو من حي الصالحية التموين مراقبة الأسعار في المحلات والحفاظ على مثل هذه الأسواق الشعبية التي أصبحت مقصداً لذوي الدخل المتوسط.

وأرجعت المواطنة فاطمة علي أحمد، من حي الصالحية سبب ذاهبها إلى سوق الصالحية لشراء مستلزماتها إلى المعاملة الجيدة التي يتعاملون بها من قبلة الباعة.

ودعت فاطمة، الجهات المعنية إلى ضبط الأسعار في كافة المحلات، نظراً لأن الخضروات والفواكة التي تباع في كافة المحلات والأسواق مصدرها واحد، كما أن أصحاب المحلات يستغلون من بعد الأسواق الشعبية عن الأحياء لرفع الأسعار حسب ما يشاؤون.

ومن جانبه أوضح أحد الباعة ويدعى ياسر عمار، أن سبب رخص المواد هو عرض الخضار على البسطات، بالإضافة إلى عدم دفع آجارات أو ضرائب أو أي تكاليف أخرى تخص محلات التجارية.

وناشد عمار، الجهات المختصة إلى إعادة تأهيل السوق من ناحية الشمسيات والبسطات كون السوق آخذ في الكبر ويحتاج إلى مراقبة.

(هـ ن)

ANHA