"لم نستحم ونغسل ثيابناً منذ مدة لانقطاع المياه بشكل مستمر"

أديبة رمضان محمد.. البالغة من العمر 85 سنة، تعاني كأهالي منطقتها من انقطاع المياه، لذا تقوم بنقل مياه الشرب من بئر ماء قرب مقبرة الحي إلى منزلها بالأوعية، وتقول أنهم لم يتمكنوا من الاستحمام وغسل الألبسة لانقطاع المياه بشكل مستمر".

"لم نستحم ونغسل ثيابناً منذ مدة لانقطاع المياه بشكل مستمر"
"لم نستحم ونغسل ثيابناً منذ مدة لانقطاع المياه بشكل مستمر"
"لم نستحم ونغسل ثيابناً منذ مدة لانقطاع المياه بشكل مستمر"
"لم نستحم ونغسل ثيابناً منذ مدة لانقطاع المياه بشكل مستمر"
"لم نستحم ونغسل ثيابناً منذ مدة لانقطاع المياه بشكل مستمر"
"لم نستحم ونغسل ثيابناً منذ مدة لانقطاع المياه بشكل مستمر"
"لم نستحم ونغسل ثيابناً منذ مدة لانقطاع المياه بشكل مستمر"
"لم نستحم ونغسل ثيابناً منذ مدة لانقطاع المياه بشكل مستمر"
"لم نستحم ونغسل ثيابناً منذ مدة لانقطاع المياه بشكل مستمر"
الخميس 2 آب, 2018   03:49

أحمد سمير- كادار إبراهيم/ قامشلو

ظهرت في الآونة الأخيرة مشكلة انقطاع مياه الشرب في عدّة أحياء ضمن مدينة قامشلو في إقليم الجزيرة شمال سوريا، مما تسبب بمعاناة كبيرة لمئات من الأهالي. الجهات المعنية ترجح السبب إلى وقوع الآبار في أماكن أقل ارتفاعاً من المنازل في بعض الأحياء، كحي قدوربك والغربي والسياحي، بالإضافة إلى إقدام بعض الأهالي على هدر المياه.

التجمع أمام الكومين لحل مشكلة المياه

يتوجه وبشكل يومي منذ عدّة أيام، أبناء أحياء قدوربك والغربي والسياحي إلى الكومينات من أجل حل مشكلة المياه في تلك الأحياء، لأن الكومين هي الخلية المسؤولة عن تلبية متطلبات الشعب عن طريق لجانها.

الرئيس المشترك لكومين الشهيد لوند في حي  قدوربك أحمد فرحان، أشار إلى أن الأهالي يتوافدون بكثرة إلى الكومين لشرح أوضاعهم المعيشية الصعبة مع انقطاع المياه.

ويعاني أبناء حي  قدوربك بشكل خاص من ظاهرة انقطاع المياه المتقطع منذ 4 أعوام، وفي الآونة الأخيرة بشكل تام، لذا يتوافد يومياً أهالي الحي إلى كومين الشهيد لوند، لإيجاد حل لمشكلة المياه ولإيصال صوتهم إلى الجهات المختصة.

أديبة رمضان محمد البالغة من العمر 85 سنة، والتي يعاني زوجها من بعض الأمراض، تعاني من ظاهرة انقطاع المياه، لذا تقوم بنقل المياه من بئر ماء يقع بالقرب من مقبرة حي  قدوربك وبعض الأحيان بئر جامع الحي، إلى منزلها بواسطة الأواني، وقالت أنهم لم يتمكنوا من الاستحمام وغسل الألبسة نتيجة لانقطاع المياه بشكل مستمر.

إضافة مصروف آخر إلى المصاريف المعيشية

كما أن انقطاع المياه زاد من الأعباء المادية لأهالي الأحياء نتيجة شرائهم المياه من الصهاريج الخاصة والتي لا تتوفر في بعض الأحيان. حمدية خليل محمود من الحي الغربي في مدينة قامشلو أوضحت: "مع انقطاع المياه نضطر لشراء المياه من الصهاريج المتنقلة التي تملأ خزان المنزل الواحد بـ 2000 ل. س".

وقالت حمدية أن الوضع المعيشي للبعض لا يسمح بتحمل المصاريف الزائدة، كمصروف شراء المياه الذي يُعتبر الشريان الأساسي للحياة".

المواطن أحمد فرحان قال أنهم رفعوا شكاوى الأهالي إلى الجهات المعنية ومجلس المقاطعة، وأكد أن الجهات المعنية وعدتهم بتمديد خط مياه من البئر المتواجد في حديقة شهداء حي قدوربك إلى الحي".

الرئيسة المشتركة لمديرية المياه العامة في مقاطعة قامشلو فيندا حسن  أوضحت إلى أن مشكلة المياه تفاقمت في الآونة الأخيرة وبشكل خاص في أحياء قدوربك والسياحي والغربي، وبيّن إلى أن المديرة وبعد تلقي شكاوي عدّة قامت بدراسة الوضع في الأحياء، ووضعت مشاريع لحل مشكلة المياه.

وأكدت فيندا حسن أن المديرية ستقوم بضخ المياه إلى الأحياء بشكل متناسب  ضمن مدينة قامشلو، وأوضحت أن المديرية ستقوم بمد حي  قدوربك بالمياه عن طريق إحدى الآبار القريبة من الحي خلال أسبوع كأقصى حد.

وناشدت فيندا حسن الأهالي بالتعاون مع مديرية المياه والبلدية والترشيد في استخدام المياه وعدم هدرها لكي تصل المياه إلى الجميع.

(أ ب)

ANHA