معارك عنيفة في وادي اليرموك وإجلاء آخر دفعة مسلحين إلى إدلب

تجري معارك عنيفة بين قوات النظام السوري، مدعومة بغارات جوية روسية، ومرتزقة داعش في حوض اليرموك غرب درعا والذي يعتبر آخر جيب جنوب البلاد, وفي القنيطرة تم إجلاء آخر دفعة من المجموعات المسلحة إلى محافظة إدلب.

معارك عنيفة في وادي اليرموك وإجلاء آخر دفعة مسلحين إلى إدلب
الأربعاء 1 آب, 2018   06:06

مركز الأخبار

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن معارك عنيفة تدور بين قوات النظام السوري، بدعم روسي، ومرتزقة داعش في قرية القصير التابعة لحوض اليرموك غرب درعا.

وتترافق هذه المعارك مع غارات للنظام وروسيا تطال آخر جيب انكفأ إليه مرتزقة داعش في حوض اليرموك بعد سيطرة قوات النظام على كافة القرى والبلدات التي كانت تحت سيطرة المرتزقة.

ويتواجد نحو 100 عنصر من مرتزقة "جيش خالد بن الوليد" التابع لداعش بالإضافة لتواجد مئات المدنيين في المنطقة.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لفرانس برس، إن احتدام المعارك جاء بعد "فشل مفاوضات بين قوات النظام والتنظيم لنقل من تبقى من مقاتلي الأخير، وعددهم مئة إضافة إلى أفراد عائلاتهم، إلى البادية السورية مقابل إطلاق التنظيم سراح 30 سيدة وطفلاً خطفهم الأسبوع الماضي من محافظة السويداء المجاورة".

فيما أورد التلفزيون الرسمي التابع للنظام في شريط عاجل أن "قرية القصير هي آخر تواجد لإرهابيي داعش في حوض اليرموك" وأشار إلى أن قوات النظام "تخوض اشتباكات عنيفة في آخر معاقل داعش الإرهابي" في القرية.

وتشن قوات النظام منذ أسبوعين هجوماً واسعاً بدعم روسي يستهدف منطقة حوض اليرموك.

وفي سياق متصل تم الأمس الثلاثاء إجلاء عدد من المجموعات المسلحة من القنيطرة، حيث باتت قوات النظام تبسط سيطرتها على كامل الحدود مع هضبة الجولان.

وأفادت وكالة سانا التابعة للنظام عن "إخراج آخر دفعة من الإرهابيين الرافضين للتسوية مع عائلاتهم من بلدة جباثا الخشب والقرى التابعة لها" في الريف الشمالي إلى إدلب شمال غرب سوريا.

وتعد هذه الدفعة الرابعة التي يتم إجلاؤها من القنيطرة، بموجب اتفاق تسوية تم إعلانه في 20 من تموز المنصرم، وينص على إجلاء الرافضين للاتفاق مقابل عودة قوات النظام إلى نقاط انتشارها قبل 2011.

ومن جهة أخرى، أعلنت روسيا الثلاثاء، أن قوات النظام لن تشن "هجوماً واسعاً" على منطقة إدلب في شمال سوريا في الوقت الحاضر، وهي المنطقة التي اعتبرها النظام السوري أولويته الجديدة.

وقال الموفد الروسي إلى سوريا الكسندر لافرنتييف بحسب ما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية، "من غير الوارد، ولن يكون وارداً في الوقت الحاضر، شن هجوم واسع على إدلب".

وجاء كلام المسؤول الروسي في ختام اجتماع الجولة الـ 10 من آستانة التي عقدت في سوتشي الروسية بين ممثلين للروس والإيرانيين والأتراك إضافة إلى ممثلين للنظام وما تسمى المعارضة.

وعلى الرغم من تصريحات المسؤول الروسي إلا أن منطقة جسر الشغور في محافظة إدلب، شهدت خلال الأيام السابقة غارات وهجمات صاروخية كثيفة وأنباء عن تحشيد النظام لقواته باتجاهها.

وتمكنت قوات النظام من السيطرة على الجنوب السوري بعد أن عقدت روسيا سلسلة من الاتفاقيات مع المجموعات المسلحة والتي هجرت الرافضين منهم للاتفاق إلى الشمال السوري وذلك ضمن سياسة التغيير الديمغرافي الذي تنتهجه كل من روسيا وتركيا وإيران.

(ي ح)