بدء جني ثمار التفاح على ضفاف نهر الفرات

بدأ مزارعو مقاطعة كوباني في إقليم الفرات، منذ قرابة أسبوع بجني ثمار التفاح في المنطقة الواقعة على ضفاف نهر الفرات.

بدء جني ثمار التفاح على ضفاف نهر الفرات
بدء جني ثمار التفاح على ضفاف نهر الفرات
بدء جني ثمار التفاح على ضفاف نهر الفرات
الأربعاء 1 آب, 2018   03:42

هيزا حسن/ كوباني

تشتهر قرى غربي مقاطعة كوباني وخاصة القرى الواقعة على ضفاف نهر الفرات بزراعة الأشجار المثمرة، نظراً لتمتعها بالتربة الخصبة ووفرة المياه، وهذه ما يدفع المزارعين بالاعتماد على أشجار الفواكه والاستفادة منها أكثر من أي محصول آخر.

قرية بوراز إحدى القرى الواقعة على ضفاف نهر الفرات تبعد عن مركز مدينة كوباني مسافة 25 كم تقريباً، وتشتهر بزراعة التفاح، وبدأ مزارعوها قبل قرابة أسبوع بقطاف ثمار التفاح.

ويبدأ موسم جني التفاح عادة أواخر شهر تموز من كل عام، ويلجأ عدد قليل من المزارعين عادة إلى زراعة أشجار التفاح مقارنة بغيرها من الأشجار المثمرة، كونها تحتاج إلى اهتمام كبير وقلة إنتاجها، الأمر الذي لا يعود على المزارعين بالمردود الجيد من الناحية الاقتصادية.

ويصدر مزارعو التفاح في مقاطعة كوباني، بشكل يومي محصولهم من التفاح إلى الأسواق في مدينتي كوباني ومنبج بشمال سوريا.

ووفق التقديرات أن عدد أشجار التفاح في مقاطعة كوباني تبلغ حوالي بضعة مئات فقط، وتنتشر زراعتها على ضفاف نهر الفرات وخاصة في قرية بوراز، ولها أنواع مختلفة من حيث الطعم واللون، أكثرها هي أنواع تعرف بأسماء "أكسترا، ملكي، كولدن وجبلي"، ويباع بأسعار مختلفة بحسب الجودة.

وفي لقاء مع ANHA، قال المزارع مصطفى حسن وهو أحد مزارعي التفاح "في هذه العام هطلت الأمطار نهاية فصل الشتاء، ما أثر سلباً على انتاج الموسم الحالي". وبحسب المزارع، أن موسم التفاح يختلف من عام إلى آخر من ناحية الإنتاج.

الجدير ذكره، أنه في أواخر شهر تموز تبدأ عملية جني ثمار الأشجار المثمرة في القرى الواقعة على ضفاف نهر الفرات بمقاطعة كوباني، مثل "التفاح، العنب، الرمان، الخوخ والمشمش" بالإضافة إلى أشجار الفستق.

(د)

ANHA