تلف الحبوب في صوامع الطبقة بقيمة مليارين فما السبب؟

تعرضت الحبوب المخزنة للعفن في صوامع مدينة الطبقة والتي قدرت بقيمة 2 مليار سوري نتيجة الأعطال التي لحقت بالصوامع وزرع مرتزقة داعش الألغام بداخلها، وتخزن الطبقة حالياً حبوبها في صوامع السلحبية وأبو دبش التابعتين لمدينة الرقة.

تلف الحبوب في صوامع الطبقة بقيمة مليارين فما السبب؟
تلف الحبوب في صوامع الطبقة بقيمة مليارين فما السبب؟
تلف الحبوب في صوامع الطبقة بقيمة مليارين فما السبب؟
تلف الحبوب في صوامع الطبقة بقيمة مليارين فما السبب؟
الثلاثاء 31 تموز, 2018   05:09

الطبقة

مع إعلان تحرير مدينة الطبقة من مرتزقة داعش عمدت المرتزقة على تفخيخ المرافق العامة وحتى منازل المدنيين، ومن بين تلك المرافق العامة صوامع الحبوب المتواجدة في مدينة الطبقة، وانهارت الصوامع بشكل شبه جزئي الأمر الذي أدى إلى إخراج الصوامع من الخدمة.

وتحتوي منطقة الطبقة على أربع الصوامع، تصنّف اثنتان منها على بيتونية البناء ذات سعات كبيرة تتجاوز المائة ألف طن وهي كل من صوامع هنيدة الواقعة شرق الطبقة وصوامع البوعاصي شمال شرق الطبقة.

وفي بلدة المنصورة شرق الطبقة وناحية الجرنية شمال الطبقة تتواجد الصوامع المعدنية (JSI) والتي تعتبر ذات سعة صغيرة لا تتعدى 11 ألف طن من القمح.

وقامت مديرية الزراعة باستخراج حوالي ألف و7 طن من صوامع البوعاصي، في حين تعرضت الحبوب المخزونة في صوامع هنيدة إلى التعفن لعدم قدرة المديرية من استخراجها كون الصوامع مفخخة بالألغام وقدرت قيمتها بـ 2 مليار سوري.

ونتيجة خروج صوامع مدينة الطبقة عن الخدمة اضطرت مديرية الزراعة هذه السنة على نقل الحبوب إلى صوامع السلحبية وأبو دبش في الرقة.

رئيس قسم الصوامع في مديرية الزراعة بمنطقة الطبقة أحمد الحمادة قال: "إعادة تأهيل الصوامع مكلفة جداً، ويمكن التخزين بالعراء وهي طريقة كانت معتمدة منذ زمن تقوم على تجميع أكياس القمح في مكان قريب من الأراضي الزراعية وفق شروط توفرها مديرية الزراعة كتأمين عوازل الرطوبة  والحرارة".

وعمدت مرتزقة داعش على تفخيخ، وتخريب وسرقة كافة المرافق العامة في مدينة الطبقة قبل تحريرها على يد قوات سوريا الديمقراطية، وتعمل الإدارة المدنية في مدينة الطبقة منذ تحرير المنطقة بتاريخ 10 أيارمن العام الماضي رغم الإمكانيات المحدودة لديها على خدمة أهالي الطبقة.

(ع ز-م ح/ س)

ANHA