قوات النظام تواصل هجومها في حوض اليرموك والآلاف يغادرون إدلب

تواصل قوات النظام هجماتها على المناطق التي لا تزال تحت سيطرة مرتزقة "جيش خالد بن الوليد" في حوض اليرموك غرب درعا, فيما بدأ الآلاف من سكان إدلب مغادرتها عبر ممر آمن روسي وذلك بالتزامن مع تحضيرات قوات النظام للهجوم عليها وسط قلق تركي.

قوات النظام تواصل هجومها في حوض اليرموك والآلاف يغادرون إدلب
الإثنين 30 تموز, 2018   04:28

مركز الأخبار

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتواصل القصف الجوي والصاروخي على المناطق المتبقية تحت سيطرة مرتزقة "جيش خالد بن الوليد" التابع لداعش في منطقة حوض اليرموك الواقع في القطاع الغربي من ريف درعا.

وألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على أماكن في الشجرة وعابدين والقصير وبيت آره، وسط قصف صاروخي مكثف تنفذه قوات النظام على المناطق ذاتها، بالتزامن مع استمرار اشتباكات متواصلة على محاور عابدين والشجرة بين الطرفين, في محاولات متواصلة من قبل قوات النظام لقضم المزيد من المناطق وإنهاء تواجد مرتزقة جيش خالد في المنطقة.

وفي سياق آخر سمع دوي انفجارات متتالية في القطاع الشمالي من ريف حماة، ناجمة عن عمليات قصف مدفعي مكثف من قبل قوات النظام استهدفت مناطق في محيط بلدة كفرزيتا، وأماكن أخرى في بلدة اللطامنة، والأراضي الواصلة بين الطرفين، وأماكن في قرية معركبة.

وفي إدلب سمعت أصوات انفجارات في الريف الغربي، نتيجة قصف من قبل قوات النظام طال مناطق في بلدة بداما الواقعة في الريف الغربي لمدينة جسر الشغور، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

وفي سياق متصل يواصل آلاف السكان مغادرة محافظة إدلب السورية، عبر ممر تشرف عليه قوات روسية في قرية أبو الظهور، في ما يبدو مقدمة لإطلاق العميلة العسكرية باتجاهها.

وكُشفت أمس، عن خطة روسية تحاول موسكو التفاهم عليها مع تركيا، وهذه الخطة تضمن للنظام فتح ممر آمن بقضم أجزاء من جنوب إدلب وغربها.

والهدف من هذه الخطة هو تأمين طريق التجارة إلى الساحل، إضافة إلى حماية قاعدة حميميم التي تتخذها القوات الروسية مقراً أساسياً لها في سوريا والتي تتعرض بين الحين والآخر لهجمات بطائرات مسيرة تطلقها المجموعات المرتزقة المدعومة من تركيا.

وأوضحت مصادر عسكرية أن الخطة تقضي بتقدم قوات النظام نحو السيطرة على كل مدينة جسر الشغور وقرى ريفها الغربي، وصولاً إلى منطقة سهل الغاب، ومعسكر جورين الذي يعتبر القاعدة العسكرية الأبرز في ريف حماة الغربي.

ورجحت المصادر أن تتجه قوات النظام إلى فصل ريف إدلب الغربي ومناطق سيطرة المجموعات المسلحة في ريف اللاذقية. ورأت أن دخول قوات النظام إلى جسر الشغور لن يشهد أي مواجهة صعبة.

(ي ح)