مخلفات ألغام داعش لاتزال تهدد حياة الأهالي في الشهباء

فقد 17 مواطناً من عفرين حياتهم وجرح 27 آخرون بمخلفات ألغام مرتزقة داعش بمنطقة الشهباء، منذ خروجهم من عفرين قسراً وتوجههم إلى الشهباء جراء العدوان الهمجي لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

مخلفات ألغام داعش لاتزال تهدد حياة الأهالي في الشهباء
مخلفات ألغام داعش لاتزال تهدد حياة الأهالي في الشهباء
مخلفات ألغام داعش لاتزال تهدد حياة الأهالي في الشهباء
مخلفات ألغام داعش لاتزال تهدد حياة الأهالي في الشهباء
مخلفات ألغام داعش لاتزال تهدد حياة الأهالي في الشهباء
السبت 21 تموز, 2018   04:43

جعفر جعفو- عارف سليمان/الشهباء  

بتاريخ 20 كانون الثاني من العام الجاري تعرضت عفرين لعدوان تركي همجي واضطر أهالي المقاطعة بعد مقاومة تاريخية الخروج من ديارهم قسراً تفادياً لمجازر وانتهاكات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على عفرين، وتوجهوا صوب منطقة الشهباء.

وفي مناطق الشهباء لاحق الموت أهالي عفرين أيضاً، نتيجة وجود ألغام من مخلفات مرتزقة داعش التي كانت تسيطر على المنطقة قبل تحريرها، والتي شهدت أيضاً دماراً في البنية التحتية جراء المعارك القوية التي جرت فيها، كما أن أراضيها لاتزال تحتوي الكثير من الألغام التي زرعها مرتزقة داعش قبل الفرار، ولهذا فإن الأهالي يعيشون وسط مخاطر تهدد حياتهم وحياة أطفالهم باستمرار.

كما أن المقاطعة تفتقر لوجود فرق هندسية تعمل على تفكيك تلك الألغام، وبحسب إحصائية حصلت عليها وكالتناANHA  أنه ومنذ نزوح أهالي عفرين من ديارهم ووصولهم إلى مناطق الشهباء وحتى الآن فقد 17 مدنياً حياتهم وجرح 27 آخرون.

وفي هذا السياق أكدت الرئيسة المشتركة لمجلس تل قراح، بالدا شيخو وهي من أهالي القرى التي زرع فيها مرتزقة داعش الكثير من الألغام "نعمل بكل جهد على توعية الأهالي وتوجيههم بعدم التجول في الأراضي التي شهدت معارك والأماكن الفارغة، وإن عدم وجود فرقة هندسية لإنقاذ حياة المدنيين في الشهباء يزيد المخاطر".

وفي ختام حديثها ناشدت بالدا المجتمع الدولي ومنظمات إزالة الألغام للتوجه إلى الشهباء وإنقاذ حياة أهالي عفرين والشهباء من مخلفات داعش تلك.

(ل)

ANHA