انتهاء التبادل بين أهالي كفريا والفوعه ومعتقلين في سجون النظام

انتهت عملية التبادل بين أهالي بلدتي كفريا والفوعة والمعتقلين في سجون النظام بشكل كامل, فيما تتواصل الضربات الجوية والصاروخية من قبل قوات النظام على مناطق سيطرة مجموعات تابعة لمرتزقة داعش في درعا.

انتهاء التبادل بين أهالي كفريا والفوعه ومعتقلين في سجون النظام
الجمعة 20 تموز, 2018   09:06

مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عملية التبادل بين أهالي كفريا والفوعة والمعتقلين في سجون النظام انتهت بشكل كامل على معبر العيس – الحاضر في القطاع الجنوبي من ريف حلب.

 حيث عبرت كافة الحافلات التي تقل نحو 7 آلاف شخص من الفوعة وكفريا من مسلحين ومدنيين نحو مناطق سيطرة قوات النظام، وعبور مئات المعتقلين في سجون النظام إلى مناطق المجموعات المسلحة، لتنتهي بذلك عملية تنفيذ أول بندين من الاتفاق الروسي – التركي حول الفوعة وكفريا وإدلب.

فيما نقل المرصد السوري عن مصادر وصفها بالموثوقة أن عملية إخراج سكان الفوعة وكفريا وإجلائهم نحو مراكز إيواء في منطقة جبرين قرب مدينة حلب، رافقتها عملية تسليم عشرات المختطفين من بلدة اشتبرق ممن كانوا لدى المجموعات المسلحة، ويقدر عددهم بنحو 35 مختطفاً.

حيث من المرتقب أن يجري نقلهم إلى محافظة اللاذقية، كما رصد بالمقابل دخول 4 حافلات تحمل معتقلين لدى قوات النظام والتي دخلت إلى مناطق سيطرة المجموعات المسلحة.

وفي الجنوب السوري تتواصل الضربات الجوية والصاروخية العنيفة على مناطق سيطرة مرتزقة "جيش خالد بن الوليد " التابعة لداعش، في حوض اليرموك بالقطاع الغربي من ريف درعا.

حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تحليق سرب من الطائرات الحربية الروسية والطائرات المروحية في سماء المنطقة، تترافق مع استهدافها بأكثر من 120 ضربة جوية منذ ما بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة وحتى اللحظة، استهدفت كل من بلدات تسيل وسحم الجولان وجلين وعدوان وأماكن أخرى في حوض اليرموك، وسط قصف مكثف بعشرات القذائف الصاروخية من قبل قوات النظام والتي تستهدف خلالها المنطقة.

وكانت روسيا توصلت إلى اتفاق مع المجموعات المسلحة حول مصير القنيطرة يشمل جميع مناطقها، باستثناء المناطق الخاضعة لسيطرة مرتزقة "هيئة تحرير الشام" جبهة النصرة.

ويقضي الاتفاق بخروج جميع الرافضين للاتفاق من مقاتلين وعوائلهم ومدنيين آخرين إلى الشمال السوري، بالإضافة لتسليم السلاح الثقيل والمتوسط عبر مراحل، ودخول الشرطة العسكرية الروسية إلى بلدات وقرى القنيطرة.

وتستمر كل من روسيا وتركيا وإيران بعقد الاتفاقيات على الأراضي السورية والتي مكنت النظام من السيطرة على مساحات واسعة عبر اتفاق ما سمي خفض التصعيد والذي تسبب بإحداث تغيير ديمغرافي للمناطق السورية.

وبعد قرب الانتهاء من الجنوب السوري تروج روسيا لبدء الهجوم على إدلب التي تمكنت خلال العامين الماضيين بالتوافق مع الأتراك بتجميع المجموعات المسلحة فيها.

(ي ح)