لعبت دوراً مهماً في ترسيخ أسس نضال وحرية المرأة في الطبقة

لعبت لجنة المرأة في مدينة الطبقة دوراً هاماً وكبيراً على كافة الأصعدة السياسية منها والاجتماعية، في حين أكدت الإدارية في لجنة المرأة ولاء الناجي بأنهم يسعون للوصول إلى الحرية الكاملة للمرأة.

لعبت دوراً مهماً في ترسيخ أسس نضال وحرية المرأة في الطبقة
لعبت دوراً مهماً في ترسيخ أسس نضال وحرية المرأة في الطبقة
الخميس 19 تموز, 2018   04:40

عائشة مدور - اسمهان عمر/الطبقة

تمكنت لجنة المرأة التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية من إنجاز العديد من الأعمال الهادفة إلى تحرر المرأة ولعب دورها في المجتمع بعد أن حرمت لأعوام عديدة من حقها في المشاركة بكافة المجالات في ظل الأنظمة الذكورية.

ولعبت لجنة المرأة في الطبقة دوراً كبيراً وهاماً على كافة الأصعدة وفي هذا السياق رصدت وكالة هاوار للأنباء التغيرات التي طرأت على المرأة في هذه المنطقة بعد عام على التحرير في ظل المتوقع والمأمول .

حيث خطت لجنة المرأة خطوات إيجابية على طريق حرية المرأة وذلك عن طريق افتتاح مجالس خاصة للمرأة في مدينة الطبقة والعديد من البلدات والقرى التابعة لها مثل الجرنية ، محمودلي، المنصورة، الهنيدة، المزرعة والصفصاف .

علاوة على ذلك ولأن التدريب من أهم الخطوات على طريق الحرية فقد تمكنت اللجنة من تدريب أكثر من 1500 امرأة عن طريق مجلس المرأة السورية وأكاديميات المجتمع الديمقراطي.

ولأن الاقتصاد يعتبر من العوامل الرئيسية في تعزيز دور المرأة واعتمادها على ذاتها، عملت لجنة المرأة على دعم نظرية المرأة المعيلة عبر تفعيل المشاريع الصغيرة التي تحقق نتائج كبيرة كـ مشروع ورشة الخياطة في مدينة الطبقة، والروضات الخاصة بمجالس المرأة وبيت المونة بالإضافة إلى التحضير لافتتاح  دورات خاصة بتعليم المرأة قيادة السيارات .

وبهذا الصدد التقت وكالتنا بالإدارية في لجنة المرأة التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في الطبقة ولاء الناجي والتي أشارت بأن اللجنة خطت خطوات مهمة على طريق تحرر المرأة، ولفتت بأن الأمر لم يكن بالسهل وخاصة بعد أعوام عديدة من السواد في ظل احتلال مرتزقة داعش.

وللحديث عن الأعمال التي أنجزتها لجنة المرأة قالت ولاء " لقد حققت اللجنة الكثير من التغيرات في الذهنية، حيث نجد المرأة تتخذ مكانها في كافة المؤسسات".

ونوهت ولاء بأن التدريب والتوعية كانا من أهم النقاط التي تم العمل عليهما لذا قاموا بتدريب أكثر من 1500 امرأة وأرسلوا العديد إلى التدريبات خارج الطبقة.

وقالت ولاء "نظراً للظروف الصعبة التي يعاني منها النازحون واللاجئون قمنا بافتتاح  مركز ودار للمرأة في مخيم طويحينة بغية مساعدتها لمواجهة الحياة الصعبة التي تكابدها هناك".

وأضافت ولاء بالقول "لعل نظام الرئاسة المشتركة كان فكرة جديدة في تاريخ المنطقة واستغلت المرأة هذه الفرصة لتختصر درجات النجاح حيث نجحت بإثبات قدرتها في اتخاذ القرارات الصائبة والمصيرية".

وأكدت ولاء في نهاية حديثها بأنهم سيعلمون على نيل الحرية الكاملة للمرأة وسنسعى للوصول إلى كافة النساء اللواتي ما زلن يعانين من الأنظمة الذكورية.

(آ أ)

ANHA