الآلاف ينزحون من الجنوب إلى حدود الجولان بعد تقدم لقوات النظام

نزح الآلاف من المناطق الخاضعة لسيطرة مرتزقة جيش خالد بن الوليد المبايع لداعش، خوفاً من هجوم لقوات النظام والذي وصل إلى تخوم المنطقة, فيما أكدت الأمم المتحدة بأن 200 ألف نازح يتواجدون على طول حدود الجولان.

الآلاف ينزحون من الجنوب إلى حدود الجولان بعد تقدم لقوات النظام
الثلاثاء 10 تموز, 2018   06:06

مركزالأخبار

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن حركة النزوح تتواصل من حوض اليرموك في القطاع الغربي من ريف درعا، نحو مناطق أخرى من الجنوب السوري، حيث ارتفع لأكثر من 10 آلاف عدد الأشخاص الذين نزحوا خلال الـ 24 ساعة الفائتة، من مناطق سيطرة مرتزقة "جيش خالد بن الوليد" المبايع لداعش.

 وتضم منطقة حوض اليرموك نحو 16 قرية وبلدة، وهي سحم الجولان وبيت آرة وكويا ومعربة ونافعة والشجرة وجملة وجلين وعدوان والشبرق وتسيل وعين ذكر وقرى أخرى في المنطقة.

ويحدث النزوح نحو مناطق على الحدود مع الجولان السوري المحتل ومناطق أخرى من ريفي درعا والقنيطرة، وذلك خوفاً من بدء عملية عسكرية ضد مناطق مرتزقة "جيش خالد بن الوليد"، والتي تشمل نحو 250 كلم مربع بنسبة 6.6% من مساحة درعا.

وأضاف المرصد "قوات النظام تمكنت من الوصول إلى تخوم مناطق سيطرة التنظيم، وتستكمل سيطرتها على كامل الشريط الحدودي لمحافظة درعا مع الأردن".

من جانبه، أكد ديفيد سوانسون، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة الإقليمي للأزمة السورية ومقره عمان، أن نحو 200 ألف نازح سوري يتواجدون على طول حدود الجولان المحتل.

وأوضح المرصد أنه منذ بدء قوات النظام هجومها على الجنوب السوري بدعم روسي، قتل أكثر من 150 مدنياً جراء القصف.

وقالت الأمم المتحدة أن أكثر من 320 ألف مدني نزحوا هرباً من الغارات والبراميل المتفجرة والصواريخ، وتوجه عدد كبير منهم إلى الحدود مع الأردن، أو إلى مخيمات مؤقتة في محافظة القنيطرة قرب هضبة الجولان المحتلة.

وكانت قوات النظام بدأت عملية عسكرية منذ الـ19 من الشهر الفائت باتجاه مدينة درعا بهدف الوصول للحدود الإردينة ترافق ذلك مع مفاوضات روسية مع المجموعات المسلحة تمكن النظام خلالها من السيطرة على عدد كبير من البلدات والمناطق وصولاً إلى معبر نصيب الحدودي مع الأردن.

وتوصل الجانب الروسي مع المجموعات المسلحة إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يتضمن نقل الآلاف من المسلحين وعوائلهم إلى الشمال السوري بشرط تسليم أسلحتهم الثقيلة.

وعملت روسيا خلال العامين الفائتين وبالتوافق مع تركيا وإيران على إبرام اتفاقيات يطلق عليها النظام اسم "المصالحات" كان آخرها في الغوطة الشرقية حيث تم تهجير الآلاف من أهالي المناطق التي دخلها النظام إلى مناطق أخرى وخصوصاً إلى عفرين التي احتلتها تركيا وذلك ضمن سياسية التغيير الديمغرافي التي بات تتبعها كل من روسيا وإيران وتركيا.

(ي ح)