عودة الآلاف لقراهم في الجنوب السوري وتعزيزات للنظام إلى معبر نصيب

بعد توصل الروس لاتفاق مع المسلحين في الجنوب السوري، بدأ آلاف النازحين الذين فروا من منازلهم نتيجة قصف النظام والروس، بالعودة إلى قراهم وبلداتهم التي لم تدخلها قوات النظام. فيما أرسلت الأخيرة تعزيزات عسكرية على معبر نصيب.

عودة الآلاف لقراهم في الجنوب السوري وتعزيزات للنظام إلى معبر نصيب
السبت 7 تموز, 2018   08:16

مركز الأخبار

بعد الإعلان عن التوصل لاتفاق مع المجموعات المسلحة في الجنوب السوري، بدأ الهدوء بالعودة إلى درعا منذ ما بعد ظهر يوم أمس. وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان اليوم إن "بموجب المفاوضات التي توسط فيها مركز المصالحة الروسي، مع المعارضة في درعا، جرى التوصل لاتفاقات حول وقف إطلاق النار، والبدء بتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، في كافة المناطق السكنية التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة".

وأكد البيان أن الطرفان اتفاقا على "تنظيم أوضاع المسلحين، وإجلاء كافة المسلحين الذين لا يريدون تنظيم أوضاعهم، وأفراد عائلاتهم نحو إدلب، شمال سوريا، واستئناف مؤسسات وهيئات الحكومة السورية في المناطق التي كانت واقعة تحت سيطرة المسلحين، وعودة النازحين عند الحدود الأردنية إلى ديارهم".

ووفق وكالة سانا التابعة للنظام السوري، فإن الاتفاق يتضمن استلام قوات النظام "كل نقاط المراقبة على طول الحدود السورية الأردنية" على أن يعود النازحون الى بلداتهم ومؤسسات الدولة إلى ممارسة عملها.

ومن جانبه رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إرسال قوات النظام لتعزيزات عسكرية إلى معبر نصيب الحدودي مع الأردن، حيث اتجهت عربات مدرعة وآليات تحمل عناصر من قوات النظام نحو المعبر، وإلى الحدود السورية – الأردنية، وشوهدت وهي متجهة عبر الاوتوستراد الدولي الواصل إلى حدود الأردن ومعبر نصيب.

وأكد المرصد أن آلاف العوائل لا تزال تخشى العودة إلى المناطق التي تسيطر عليها النظام، خشية اعتقال أبنائهم من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في حين شهدت بلدات أخرى عودة آلاف المواطنين خلال الـ 24 ساعة الفائتة، نحو قراهم وبلداتهم التي لم تدخلها قوات النظام، والتي نزحوا عنها خلال عملية تصعيد القصف الجوي والبري منذ الـ 19 من حزيران / يونيو الفائت من العام 2018، وحتى الـ 6 من تموز / يوليو الجاري.

ووثق المرصد السوري فقدان 159 مدنياً بينهم 32 طفلاً و33 مواطنة لحياتهم منذ 19 حزيران/ يونيو من العام الجاري، في الغارات والقصف الصاروخي والمدفعي المكثف من قبل الروس والنظام على محافظة درعا وانفجار ألغام فيها، كما وثق مقتل 135 عنصراً من قوات النظام و131 من المجموعات المسلحة.

(ح)