تركيا تعاود قطع مياه الفرات والأهالي مستاؤون إلى حد كبير

عاودت السلطات التركية قطع مياه نهر الفرات عن الأراضي السورية مرة أخرى، لينخفض منسوب مياه النهر إلى مستويات قياسية استاء الأهالي على إثرها، وقالوا بأن سياسة أردوغان تهدف إلى "تجويع الشعب السوري".

تركيا تعاود قطع مياه الفرات والأهالي مستاؤون إلى حد كبير
تركيا تعاود قطع مياه الفرات والأهالي مستاؤون إلى حد كبير
تركيا تعاود قطع مياه الفرات والأهالي مستاؤون إلى حد كبير
تركيا تعاود قطع مياه الفرات والأهالي مستاؤون إلى حد كبير
السبت 7 تموز, 2018   06:35

شيلان محمد /منبج

عادت السلطات التركية مرة أخرى إلى فرض حصار الماء على سوريا كأحد أسلحة الحرب ضد الشعب السوري الذي يعاني من ويلات الحرب منذ أكثر من 7 أعوام كانت السلطات التركية سبباً رئيساً في تفاقهما.

وبينما يدّعي الرئيس التركي وزعيم حزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان صداقته للشعب السوري من جهة، لا يكف من جهة أخرى عن تهديداته المستمرة باحتلال المزيد من الأراضي السورية على غرار، عفرين والباب.

وإضافة إلى سياسة دعم الإرهابيين والمرتزقة في سوريا، والتدخل في الشؤون الداخلية واحتلال الأراضي السورية، تمارس تركيا سياسة حصار الماء في محاولة منها للضغط على الأهالي وربما تهجيريهم أو إخضاعهم لمآربها.

وبالرغم من أن مشكلة مياه الفرات مشكلة قديمة بين تركيا وسوريا، إلا أنها عادت للواجهة مع بدء الأزمة السورية لتتفرد تركيا في التحكم بمجرى النهر الذي يغذي آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية في سوريا والعراق إلى جانب تركيا ويعتبر مصدر رزق لملايين الأشخاص.

تركيا لا تلتزم ببنود اتفاق سابق وقعته مع الحكومة السورية قبل عقود وينص على أن حصة سوريا تتعدى 500 متر مكعب من المياه في الثانية، ولكن الكميات الحالية التي تمررها تركيا إلى سوريا أقل من نصف الكمية المتفق عليها، يقول كثيرون بأن الانخفاض الحالي لمياه الفرات قياسي ولم يسبق له مثيل.

وكون المتضررين جراء هذه السياسة هم المدنيون والمزارعون منهم بشكل خاص، كان هؤلاء هم أول من عبّروا عن استيائهم وغضبهم من سياسة الحكومة التركية.

حميد عبدي البالغ من العمر 80 عاماً من قرية قره قوزاق الواقعة على نهر الفرات يقول بأنه " لم يرى ظلماً مماثلاً لهذا الذي تفعله تركيا في حياته".

وأضاف بلهجة استياء وغضب "أردوغان والدولة التركية خربت بيوتنا ومحاصيلنا، نحن شعب نعتمد على الزراعة وهي مصدر رزقنا، نحن نسقي أرضنا من الفرات منذ مئات السنين، والآن قطع مياه هذا النهر يتسبب بموت الكائنات الحية وجفاف المحاصيل الزراعية.

وقال في ختام حديثه "أردوغان يريد من خلال هذه الممارسات قتل وتجويع الشعب السوري".

وإضافة إلى ذلك، يؤثر انقطاع الكهرباء على عمل السدود في شمال سوريا والتي تعمل على مد الكهرباء لمناطق سورية واسعة، حيث انخفضت فترة  استجرار الكهرباء من السدود إلى 8 ساعات في الوقت الحالي عوضاً عن 12 ساعة كانت توزع سابقاً.

ومن جانبه، طالب المواطن عبد الداعس وهو مزارع يجني رزقه اعتماداً على نهر الفرات من المنظمات الدولية والإنسانية التدخل لإيقاف الممارسات التركية العدوانية بحق الشعب السوري.

(ج)

ANHA