"راجعين"

أطلق المواطن علي وحيد اسم "راجعين" على مطعمه أملاً بالعودة إلى عفرين، فيما زرع الحياة في مخلفات قذائف "الجهنم"، ووضعها في المطعم، في إشارة منه إلى السلام.

"راجعين"
"راجعين"
"راجعين"
"راجعين"
"راجعين"
"راجعين"
السبت 30 حزيران, 2018   02:50

علي كدرو- جعفر جعفو/الشهباء

أملاً بالعودة إلى عفرين التي احتلها جيش الاحتلال التركي في 18/آذار المنصرم، أطلق المواطن علي وحيد اسم "راجعين" على مطعمه، الذي افتتحه في مقاطعة الشهباء، حيث يؤمن لقمة عيشه منه.

وحيد الذي يسكن الآن في قرية بابنس بمقاطعة الشهباء، افتتح مطعماً عبر وضع خيمة على طريق بابنس.

سقط على الأراضي السورية الآلاف من قذائف الجهنم(أسطوانات الغاز)، والهاون والصواريخ، قادمةً من خارج البلاد وداخلها، منذ بداية الأزمة السورية، لكن قلة هم من فعلوا ما فعله المواطن علي وحيد من قرية قيبار في مقاطعة عفرين.

وحيد جلب عدداً من مخلفات قذائف الجهنم التي أطلقها مرتزقة داعش ومرتزقة جيش الاحتلال التركي في أوقات سابقة، إلى مطعمه الذي أسماه "راجعين"، وزرع فيها الورود.

في الوقت الذي يزين وحيد محيط مطعمه، يقول أنه يريد عبر ذلك الإشارة إلى السلام، الذي تفقده سوريا، ومنها   مقاطعة عفرين.

وحيد قال إنه سمى مطعمه "راجعين"، قال وحيد "كوني مصرّ وأمتلك أملاً كبيراً بالعودة إلى عفرين، التي ينهبها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته".

وأشار وحيد بأنهم يناضلون في مقاطعة الشهباء بروح الشهداء وبأنهم سيعودون إلى عفرين.

بخصوص زرعه للورود في قذائف الجهنم قال وحيد "فعلت ذلك لكي أزرع الحياة في أدواتٍ تستخدم في القتل وأشير إلى السلام، لأن شعب عفرين شعب مسالم نظراً لتعامله الدائم مع الطبيعة".

ويشار إلى أن مئات الآلاف من أهالي عفرين أجبروا على الخروج من منازلهم نتيجة العدوان التركي على عفرين بدءاً من 20/كانون الثاني المنصرم.

(ن ح)

ANHA