مرتزق للاحتلال التركي يعترف بما كان ينوي القيام به

إلقاء القبض على أحد مرتزقة "درع الفرات" التابع لجيش الاحتلال التركي كان يحضر للهجوم على مقاتلي مجلس منبج العسكري مقابل المال. وأوضح المرتزق أن جيش الاحتلال التركي يسعى لإثارة الفوضى والفتن في منبج عن طريق مرتزقته داخل المدينة.

مرتزق للاحتلال التركي يعترف بما كان ينوي القيام به
الخميس 21 حزيران, 2018   01:48

منبج

ألقت قوات الأمن في منبج القبض على المرتزق قصي ماهر المنتمي للمجموعة المرتزقة التي تسمى درع الفرات عندما كان يحضر لشن هجمات ضمن مدينة منبج. أوضح ماهر أنه طُلب منه استهداف عناصر مجلس منبج العسكري وشن الهجمات عليهم وإرسال صور ومقاطع فيديو توثق الهجمات إلى قادة الجيش التركي.

المرتزق قصي ماهر من مواليد قرية قرات التابعة لجرابلس ويعيش في منبج. قال ماهر إن المدعو محمد عبود من عناصر الجبهة الشامية اتصل به من اعزاز  وأخبره أن هناك عملاً يجب أن يقوما به معاً وتابع بالقول:" حددنا موعداً والتقينا في قرية قرات الموجودة ضمن حدود جرابلس الخاضعة لسيطرة الجيش التركي. جلب لي معه عبوة ناسفة وعلمني طريقة استخدامها أخذتها وخبأتها بالقرب من منزلي في منبج".

10 آلاف دولار مقابل الهجوم

أوضح قصي ماهر أنه إذا كان قد نفذ الهجوم وأرسل صوراً ومقاطع له إلى قادة الجيش التركي كان سيقبض 10 آلاف دولار مقابل ذلك، وأردف:" قالوا لي لا تنفذ الهجوم حتى تأخذ الأمر منا، الهدف من هذه العملية هو أن نقول إن الجبهة الشامية موجودة في منبج وتستطيع القيام بالعمليات فيها. هدف الجيش التركي هو إظهار أن لديهم خلايا نائمة ضمن المدينة".

اقتتال المرتزقة فيما بينهم مستمر ولم يتوقف

منذ أن احتل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته مدينة جرابلس تستمر الفوضى واقتتال المجموعات المرتزقة فيما بينها. يسعى جيش الاحتلال التركي إلى إثارة فوضى مماثلة في منبج لتكون لديها ذريعة لاحتلال المدينة. أحبطت قوات مجلس منبج العسكري وقوات الأمن في منبج حتى الآن العديد من المحاولات التي يقوم بها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته. اتضح قبل الآن أن الاستخبارات التركية  MÎT تتحكم مباشرة بهؤلاء المرتزقة وتستهدف عن طريقهم عناصر مجلس منبج العسكري.

عبّر المرتزق قصي ماهر في سياق حديثه عن ندمه وقال إنه تم التغرير به لأنه كان بحاجة للمال.

ويستمر مجلس منبج العسكري وقوات الأمن في منبج بعملياتهم ضد المجموعات المرتزقة والخلايا النائمة في منبج.

(م م)

ANHA