بيانين منفصلين ومطالبة العالم بالتحرك لوقف ممارسات تركيا الإرهابية

أصدرت نواحي مدينة الحسكة الثلاث ومؤتمر ستار في المدينة بيانين استنكروا من خلاله التهديدات التركية لاحتلال منبج، ودعوا دول العالم بوقف الممارسات الدولة التركية الإرهابية في عفرين.

بيانين منفصلين ومطالبة العالم بالتحرك لوقف ممارسات تركيا الإرهابية
بيانين منفصلين ومطالبة العالم بالتحرك لوقف ممارسات تركيا الإرهابية
الأربعاء 20 حزيران, 2018   08:23

الحسكة

وتجمعت العشرات من عضوات مؤتمر ستار في كومين الشهيدة ميديا عيسى حيث قرئ البيان من قبل الإدارية في المؤتمر حليمة أحمد، وجاء في نص البيان:

"نتيجة مؤامرة دولية واعتداء على الإنسانية جمعاء قامت الفاشية التركية بالاعتداء على عفرين الأبية، ضاربين عرض الحائط كل المواثيق والعهود الدولية فاستباحوا المحرمات، واعتدوا على المقدسات وكل ما يرمز إلى الحرية والكرامة وعمدوا إلى التغيير الديمغرافي وإسكان المرتزقة بدل السكان الأصليين، كل ذلك مع مقاومة عظيمة وتضحية باسلة من قبل شهيداتنا وشهدائنا الذين أثبتوا للعالم بأسره بأنهم يملكون ما هو أقوى من أسلحة حلف الناتو، يملكون الإيمان بالقضية التي يدافعون من أجلها.

وهذا ما بث الرعب في صدر العدو فقام بالاعتداء على أضرحة الشهداء ولعب بقدسياتها مثبتين بذلك بأنهم يخافون من الشهداء حتى وهم في المزارات فشلت يد الغدر والعدوان.

واليوم يستكمل العدو عدوانه الهمجي وقصفه على القرى الآمنة بهمجية وعدوان سافر، كل ذلك مع صمت دولي إرضاءً للسلطان العثماني الذي يحكم بإعادة الإمبراطورية التي زالت واندثرت، وهو الآن يتأهب ويعد العدة للتدخل في شأن منبج المحررة التي يصر أهلها على رفض التدخل التركي وعدم السماح بأن تدنس أقدام جنوده أرض منبج الأبية.

نحن في مؤتمر ستار ندين ونستنكر هذا العدوان الهمجي والتعدي على حرمة الشهداء والعبث بقدسيتها ونرفض الاعتداء الهمجي على القرى الآمنة وندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته حيال هذه التصرفات الهوجاء".

وفي نفس السياق أصدرت نواحي ومجالس مدينة الحسكة الشرقية، الغربية والجنوبية بياناً استنكروا فيه  الممارسات العدوانية على عفرين والتهديدات الموجهة إلى منبج والقرى الآمنة.

حيث تجمع العشرات من أعضاء النواحي الثلاث في مقر الناحية الغربية وقرأ البيان عضو لجنة التدريب في الناحية الجنوبية محمود خلف.

وجاء في نص البيان:

"ندين ونستنكر جميع الانتهاكات الوحشية اللاإنسانية التي ترتكب بحق الشعب الكردي بتوقيت زمني واحد يرمز لاتفاق بربري على دحض إرادة هذا الشعب بقصف جبال قنديل واحتلال مدينة عفرين من قبل الدولة التركية والتغيير الديموغرافي الهادف لغايات رخيصة مفلسة من المبادئ في تغيير التاريخ العريق لشعوب المنطقة أجمع.

كما نستنكر وبشدة المواقف الدولية المخجلة من الاتفاقات المنافية للإنسانية للقوى الراعية للأزمة السورية على تقرير مصير شعوب المنطقة دون إرادتهم.

فمنذ شهور وعفرين تعاني تحت نير الإرهاب التركي والمرتزقة الذين يعملون لصالحه، حيث يعيثون الخراب والدمار وقتل الأبرياء من الشيوخ والنساء والأطفال وتدنيس المقدسات وانتهاك الحرمات وتدمير للبنى التحتية، والنازحون من عفرين المحتلة من كافة المكونات يعانون قسوة الظروف المعيشية وكل ذلك تحت صمت معيب للقوى المدعية لحماية حقوق الإنسان.

وما تهديدات الدولة التركية لدخول منبج سوى استمرار للحملة العثمانية بفكرها البربري في توسيع رقعة الأراضي المحتلة وهي محاولة مفلسة كما سابقاتها على كسر إرادة الشعوب الآمنة في المنطقة ومنعهم من نيل حقهم في الإدارة الذاتية وهو ما سيفشل في بلوغه لأن التاريخ شهد دوماً ويشهد دائماً أن إرادة الشعوب هي المنتصرة دائماً.

(كروب/آ أ)

ANHA