كري سبي...بهجة التحرير ما تزال في قلوب الأهالي

قال أهالي مقاطعة كري سبي / تل أبيض بأن تحرير المدينة قبل ثلاثة أعوام كان بداية لحياة جديدة بالنسبة لهم.

كري سبي...بهجة التحرير ما تزال في قلوب الأهالي
كري سبي...بهجة التحرير ما تزال في قلوب الأهالي
الجمعة 15 حزيران, 2018   01:17

كري سبي / كلستان محمد

ويصادف اليوم (15 من حزيران/يونيو) الذكرى السنوية الثالثة لتحرير مدينة كري سبي التي تحررت في نفس هذا اليوم عام 2015 من مرتزقة داعش.

وفي ظل سيطرة المرتزقة، عانت المدينة كباقي المدن السورية من المجموعات المرتزقة التي سلبت رونق الحياة من شوارعها.

لكن اليوم، حيث صادفت ذكرى التحرير أول أيام عيد الفطر، يعيش أهالي مدينة كري سبي فرحة عيدين.

أهالي مقاطعة كري سبي تحدثوا لمراسلة وكالة أنباء هاوار عن ما يحملونه من مشاعر تزامناً مع حول الذكرى السنوية الثالثة على التحرير.

ميكائيل محمد وهو من أهالي مقاطعة كري سبي بارك لأهالي المدينة الخلاص من داعش "الذي كان يستخدم السلاح والعنف مبدأ له"، على حد وصفه.

وأضاف "لقد عانينا الكثير من ظلمهم في فترة سيطرتهم على المدينة. تحرير كري سبي كان حلماً لدينا, بعد أن تحررت كري سبي عادت الحياة إليها وبدأنا بحياة جديدة, وذلك بفضل دماء الشهداء وفلسفة القائد والقوات التي حررت المدينة".

وتغيرت الكثير من الوقائع في مدينة كري سبي بعد 3 أعوام من تحريرها، فقد باتت الحرية والديمقراطية والتعايش المشترك بين المكونات القاطنة في المدينة عنواناً للحياة التي بدأت بعد التحرير.

حيث تقول سوزدار محمود زخي من نساء تل أبيض كانت قد فرت في فترة سيطرة مرتزقة داعش على المدينة إلى تركيا وسكنت فيها هرباً من ظلم داعش "في بداية دخول داعش إلى كري سبي خرجنا من مدينتنا وذلك بسب فرض داعش الظلم وقوانينه على النساء وأهالي المنطقة بشكل عام، وفور سماعنا بتحرير كري سبي أتينا إليها والفرحة لا تفارقنا".

وباركت سوزدار جميع أهالي المنطقة بحلول الذكرى الثالثة لتحرير كري سبي، وتمنت التحرير لعموم المناطق السورية التي ما تزال محتلة.

وكان تحرير كري سبي / تل أبيض منطلقاً لتحرير العديد من المناطق السورية وفق ما يقول محللون عسكريون، إذ أن الانتصار في تلك المدينة كان ثاني انتصار يتحقق على حساب مرتزقة داعش آنذاك بعد معركة كوباني.

ومن جانبه قال خليل ميرزو أنه وفي ظل سيطرة مرتزقة داعش على المدينة "واجهنا الكثير من الصعوبات والظلم، كنا لا نستطيع أن نقول بأننا كرد، كانوا يسموننا بالكفار وكانوا يزرعون الفتن بين مكونات المنطقة".

ويشير ميرزو إلى أنه "بعد تحرير كري سبي تحررنا وتخلصنا من داعش، وهذا كان حلماً لنا، الآن لا يوجد تفرقة بين مكونات المنطقة، طبقنا قانون العيش المشترك وأخوة الشعوب وذلك بفضل الإدارة الذاتية التي تدير المنطقة".

(ج)

ANHA