تركيا تطرد من يرفضون الاستيطان في عفرين والصدر يتحالف مع العامري

رفضت عوائل نازحة من الغوطة إلى عفرين، السكن في منازل أجبر أهلها على الهجرة تحت القصف التركي، في حين ما زال ملف الجنوب بانتظار التفاهمات. وفي العراق تحالف مقتدى الصدر مع هادي العامري خالطاً بذلك الأوراق في العراق مجدداً، فيما يستعد التحالف العربي لاقتحام الحديدة اليمنية.

تركيا تطرد من يرفضون الاستيطان في عفرين والصدر يتحالف مع العامري
الأربعاء 13 حزيران, 2018   03:09

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، آخر التطورات في عفرين ورفض بعض عوائل الغوطة الشرقية توطينهم في منازل سكان عفرين الذين هجرتهم تركيا ومرتزقتها، إلى جانب تناول ملف الجنوب السوري، والتحالفات العراقية وقمة ترامب وكيم، إلى جانب أوضاع الحديدة اليمنية وغيرها من المواضيع.

عوائل ترفض السكن في منازل عفرين ومرتزقة تركيا تطردهم بقوة السلاح

وفي الشأن السوري تناولت الصحف رفض بعض العوائل السكن في منازل عفرين وطرد مرتزقة تركيا لهم بقوة السلاح، وفي هذا السياق عنونت صحيفة الحياة "فصائل موالية لأنقرة تطرد من عفرين عائلات أجليت من الغوطة". وقالت الصحيفة "أثار إقدام فصيل «حركة أحرار الشام الإسلامية» الموالي لتركيا على طرد أسر ومسلحي فصائل معارضة خرجت من الغوطة الشرقية (جنوب دمشق) ضمن اتفاق مع النظام السوري، من مدينة عفرين (شمال سورية) توتراً داخل المدينة التي تسيطر عليها قوات تركية وفصائل موالية لها".

ونقلت الصحيفة عن المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن "«أحرار الشام» أجبرت 7 عوائل من أهالي الغوطة، على إخلاء المنازل التي تقطنها في عفرين، وجرى طردهم تحت تهديد السلاح، مع تحذيرهم من مغبة العودة إلى هذه المنازل، تحت طائلة «سجنهم بتهمة التعامل مع القوات الكردية». وعزا الخلاف إلى رفض بعض العوائل من الغوطة السكن في منازل المهجرين من أهالي عفرين على يد القوات التركية وفصائل المعارضة السورية، وقيامهم بالتواصل مع أصحاب المنازل لاستئجارها منهم، والتوقيع على عقود رسمية، الأمر الذي استفز «أحرار الشام»، فقامت بطردهم متذرعة بأن المنطقة التي تسيطر عليها هي من «حررتها» وأنها تريد إسكان عوائل مسلحين في هذه المنازل".

داعش يستعيد نشاطه في سوريا

ومن جانبها عنونت صحيفة الشرق الأوسط "«داعش» يستعيد نشاطه في سوريا ويقتدي بـ«القاعدة»"، وقالت الصحيفة "اعتبر خبراء في شؤون التنظيمات المتطرفة أن تنظيم داعش استعاد نشاطه في سوريا خلال الأسابيع القليلة الماضية بطريقة توحي بأنه يتجه تدريجياً نحو تقليد تنظيم «القاعدة»".

ونقلت الصحيفة عن رئيس «مركز الشرق الأوسط والخليج للتحليل العسكري» رياض قهوجي أن «داعش انتقل إلى مرحلة بات فيها أشبه بتنظيم القاعدة، وإن كان أشرس». وذهب الخبير في الجماعات المتطرفة عبد الرحمن الحاج في نفس الاتجاه بقوله إن «داعش» بات نسخة «مطورة» عن «القاعدة»".

النظام ينشر مضادات جوية على حدود الجولان

وفي شأن سوري آخر، عنونت القدس العربي "وسط مصير مجهول للمنطقة الحدودية… قائد مؤيد للنظام السوري: الجيش يعزز دفاعاته الجوية قرب الجولان"، ونقلت الصحيفة عن قائد في التحالف الإقليمي المؤيد لدمشق إن "الجيش السوري عزز دفاعاته المضادة للطائرات قرب الحدود مع هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل".

وأضافت الصحيفة "وفي الأسابيع الاخيرة انتقلت الحرب متعددة الأطراف في سوريا في اتجاه الجنوب الغربي لتزيد من مخاطر التصعيد في منطقة ذات أهمية كبرى لإسرائيل حيث تم احتواء الصراع منذ العام الماضي بموجب اتفاقية لحفض التصعيد بضمانة من الولايات المتحدة وروسيا"، ونقلت عن القائد المؤيد لدمشق قوله "إن التحضيرات للعملية العسكرية الحكومية في الجنوب الغربي جاهزة لكن القوات الحكومية تعمل الآن على القضاء على جيب لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية قرب مدينة السويداء التي يسيطر عليها الجيش السوري".

الصدر والعامري يخلطون الأوراق في العراق

وفي الشأن العراقي عنونت صحيفة الشرق الأوسط "تحالف الصدر والعامري يخلط الأوراق في العراق"، وقالت الصحيفة "في خطوة مفاجئة قد تخلط الأوراق السياسية في العراق في أعقاب الانتخابات التشريعية الأخيرة، أعلن الزعيمان الشيعيان مقتدى الصدر وهادي العامري، أمس، عن تحالف سياسي بين كتلتيهما الانتخابيتين وهما على التوالي «سائرون» و«ائتلاف الفتح».

وأوضحت الصحيفة "جاء هذا التطور تزامناً مع تحرّك إيراني يقوده قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» قاسم سليماني على خط «تطويق أزمة صناديق الاقتراع»، وهي أزمة تطال العلاقة بين مكوّنات «البيت الشيعي» على وجه الخصوص وبالتوازي مع تحركات سليماني الذي يحمل صفة مستشار لدى الحكومة العراقية، يقوم السفير الأميركي لدى العراق دوغلاس سيليمان هو الآخر بجولات مكوكية بين الكتل السياسية".

سليماني يقترح حكومة رئيسها بتوافق الجميع والسنة والكرد يسعون للتحالف

وبدورها صحيفة الحياة "«حل إيراني» يحمله سليماني: حكومة وحدة رئيسها بتوافق الجميع"، وقالت الصحيفة "تسعى قوى سنية وكردية عراقية إلى عقد تحالفات جديدة، تحسباً لنجاح مهمة زعيم «فيلق القدس» الإيراني قاسم سليماني الذي قدّم اقتراحات للقوى الشيعية الخمس لضمان اختيار رئيس حكومة جديد".

وأضافت الصحيفة "تلاقت قوى سنية وكردية، وفق مصادر أشارت إلى رفض إيران تشكيل الكتلة الأكبر بتحالف عابر للطائفية، وتمسكها بأن الطريقة التي تتشكل فيها الحكومة ستبدأ من اتفاق القوى الشيعية الخمس (النصر والفتح والقانون والحكمة وسائرون) التي سترشح 5 مرشحين، واحداً عن كل منها وأشارت المصادر إلى أن سليماني اقترح حكومة وحدة وطنية شاملة، يشارك السنة والكرد في اختيار رئيس الوزراء الشيعي من بين الأسماء التي رشحتها كتلة القوائم الشيعية الخمس، مضيفة أن الكتلة الأكبر ستكون من اتفاق الكتل الثلاث الكبرى، الشيعية والكردية والسنية، على مرشح واحد".

الحديدة اليمنية تستعد لهجوم وشيك

وفي الشأن اليمني عنونت صحيفة العرب "الحديدة في انتظار ساعة الصفر لانطلاق عمليات تحريرها من الحوثيين"، وقالت الصحيفة "تنتظر قوات المقاومة اليمنية مدعومة بقوات إماراتية وسودانية وبطائرات التحالف العربي، ساعة الصفر لاقتحام ميناء ومدينة الحديدة على الساحل الغربي، منهية بذلك فترة من عدم اليقين خلقها الحوثيون عبر الضغط على منظمات الأمم المتحدة ولا تبدي قوات المقاومة اليمنية نية للتراجع عن حسم المعركة بشكل “سريع وخاطف ومباغت” كما قالت الثلاثاء في بيان".        

قمة ترامب كيم .. وثيقة تاريخية وغموض في آليات التنفيذ

وفي القمة التاريخية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون عنونت صحيفة الشرق الأوسط "ترمب وكيم يبرمان اتفاقاً تاريخياً وتساؤلات حول آليات التنفيذ"، وقالت الصحيفة "حظيت القمة التي جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في سنغافورة أمس، بترحيب دولي؛ خصوصاً بعدما توصل الزعيمان إلى اتفاق تاريخي تضمن أربعة بنود، إلا أنه لم يجب عن كل التساؤلات، خصوصاً تلك المتعلقة بآليات تنفيذ الاتفاق".

وأضافت الصحيفة "وافق كيم على «نزع كامل للأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية»، وهي صيغة استندت إليها بيونغ يانغ في السابق؛ لكنها لا تحسم ما إذا كانت ستلبّي المطلب الأميركي الثابت بتخلي كوريا الشمالية عن ترسانتها النووية بشكل «قابل للتحقق ولا عودة عنه» وعبر سياسيون ومحللون عن مخاوف مما اعتبروه «تنازلاً كبيراً» من الجانب الأميركي".

كوريا الجنوبية تتحدث عن نهاية الحرب الباردة وطهران تحذر الشمال من ترامب

وبدورها صحيفة الحياة عنونت "كوريا الجنوبية تتحدث عن نهاية «الحرب الباردة» وطهران تحذر الشمال من ترامب"، وقالت الصحيفة "رحّبت كوريا الجنوبية بنتيجة القمة التي جمعت ترامب وكيم جونغ أون في سنغافورة، فيما اعتبرت الصين أن الوقت حان لمناقشة رفع العقوبات عن الدولة الستالينية. لكن طهران حذرت بيونغيانغ من الوثوق بترامب".

وأضافت الصحيفة "أشاد الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن بكيم وترامب لـ «شجاعتهما وتصميمهما»، ما يؤدي بالكوريتين إلى طيّ صفحة «ماض قاتم من الحرب والمواجهة وفتح فصل جديد من السلام والتعاون». وأضاف: «اتفاق سانتوسا سيبقى في التاريخ العالمي، حدثاً أنهى الحرب الباردة» لكن الناطق باسم الحكومة الإيرانية محمد باقر نوبخت حذر بيونغيانغ من ترامب، قائلاً: «لا نعلم أي نوع من الأشخاص يتفاوض معه الزعيم الكوري الشمالي. ليس واضحاً أنه لن يلغي الاتفاق قبل عودته إلى بلاده. هذا الشخص لا يمثل الشعب الأميركي، وسينأى عنه خلال الانتخابات المقبلة»".

تصريحات هنية تثير ضجة كبيرة، وتكرس عودة حماس لإيران وقطر

وفي الشأن الفلسطيني عنونت صحيفة العرب "تصريحات هنية تكرس عودة حماس لمحور إيران"، وقالت الصحيفة "أثارت تصريحات رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، مؤخرا حول علاقة الحركة بكل من طهران والدوحة ودمشق ضجة كبيرة، لجهة أنها تكشف بصورة واضحة وصريحة عن التموضع الإقليمي الجديد القديم لها، رغم تسويق هنية أن حركته لا تقف مع محور ضد آخر".

ونقلت الصحيفة عن الأوساط السياسية الفلسطينية "إن كلام هنية يعكس في واقع الأمر سيطرة التيار الموالي لإيران وقطر داخل حماس، وهذا من شأنه أن يزيد الوضع الفلسطيني -وخاصة في قطاع غزة- تعقيدا، سواء في ما يتعلق بالعلاقة مع السلطة الفلسطينية أو في ما يخص العلاقة مع مصر، وباقي محور الاعتدال".

(م ح/ ي ح)