في مثل هذا اليوم بدأ ظلام الإرهاب يتلاشى في مدينة الرقة

في مثل هذا اليوم من العام الماضي بدأت قوات سوريا الديمقراطية حملة تحرير مدينة الرقة (المعركة الكبرى) في وقت كان الصراع الدولي في ذروته للسيطرة على عاصمة داعش المزعومة، إلا أن ق س د وضعت حداً لكل تلك المطامع.

في مثل هذا اليوم بدأ ظلام الإرهاب يتلاشى في مدينة الرقة
الأربعاء 6 حزيران, 2018   04:19

الرقة

في مثل هذا اليوم من العام الماضي بدأت قوات سوريا الديمقراطية حملة تحرير مدينة الرقة (المعركة الكبرى) في وقت كان الصراع الدولي في ذروته للسيطرة على عاصمة داعش المزعومة، إلا أن ق س د وضعت حداً لكل تلك المطامع وبدأت حملة تحرير المدينة بهدف تطهيرها من داعش وإعادة الحياة إلى الرقة "درة الفرات".

عندما بدأت الحملة كانت الكثير من القوى تطمع في السيطرة على مدينة الرقة الواقعة وسط سوريا والتي يمر منها نهر الفرات، وهي مدينة الخليفة العباسي هارون الرشيد، كما أن الإسكندر المقدوني بقي فيها.

قبل بداية الحملة جندت تركيا جيشها في خدمة الولايات المتحدة الأمريكية، ليس بهدف تحرير الرقة، كما كانت تدعي، بل للسيطرة عليها وسد الطريق أمام مشروع ديمقراطي انطلق من روج آفا وبدأ يرى النور في شمال سوريا، الذي كان يعني أن دمقرطة سوريا والانتقال بها من نمط مركز سلطوي إلى نظام متعددي لا مركزي، وهو ما أخاف تركيا.

في تلك المرحلة كانت قوات سوريا الديمقراطية، قد وصلت إلى مشارف مدينة الرقة خلال حملة غضب الفرات التي حررت مساحات شاسعة من ريف الرقة على عدة مراحل.

وفي الـ 6 من حزيران/يونيو من العام الفائت، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية رسمياً عن انطلاق (المعركة الكبرى) حملة تحرير مدينة الرقة، لتنهي بذلك أوهام كل الطامعين وتزرع بذور الأمل لدى مئات الآلاف من أهالي المدينة التي ظل سكانها على مدى 4 أعوام من ظلم داعش.

وبعد معارك دامت أكثر من 4 أشهر تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من تحرير مدينة الرقة لتنهي بذلك حقبة سوداء في تاريخ مدينة عريقة باتت الآن نموذجاً للتعايش المشترك وكانت بمثابة آخر مسمار يدق في نعش داعش.

(كروب/ن ح)

ANHA