ق س د تحاصر بقايا داعش وأحزاب تحذر من التوغل التركي في العراق

حاصرت قوات سوريا الديمقراطية بقايا مرتزقة داعش على الحدود السورية العراقية، في حين ما زال ملف الجنوب السوري بانتظار تفاهمات كبرى الدول حوله. ومن جانبها حذرت أحزاب وكتل كردية من التوغل التركي في العراق، واتهمت حكومتي بغداد وهولير وكذلك المجتمع الدولي بالصمت حيال الانتهاكات التركية.

ق س د تحاصر بقايا داعش وأحزاب تحذر من التوغل التركي في العراق
الإثنين 4 حزيران, 2018   03:35

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم الحرب ضد داعش في ريف الحسكة وأوضاع الجنوب السوري، إلى جانب تناولها للاحتجاجات الاردنية والتوغل التركي في العراق وقطع المياه عنها، إلى جانب تشكيل الحكومة اللبنانية والملف اليمني وغيره من المواضيع.

ق س د تحاصر بقايا داعش

وفي الشأن السوري، تناولت الصحف استئناف حملة عاصفة الجزيرة لتحرير ريف الحسكة الجنوبي، وفي هذا السياق عنونت صحيفة الحياة "«قسد» تطوّق «داعش» في جيب متاخم للحدود مع العراق"، وقالت الصحيفة "أفادت قوات سورية الديموقراطية (قسد) بأنها حاصرت تنظيم «داعش» الإرهابي في جيب صغير متاخم للحدود السورية– العراقية، في وقت نُشرت أمس صور لتدريبات عسكرية خضع لها عناصر «قسد» تحت قيادة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة".

وأضافت الصحيفة "إلى ذلك، أكد «قوات سورية الديموقراطية» سيطرتها على 21 كم من الحدود السورية– العراقية في محافظة دير الزور (شرق سورية). وأوضح قائد مجلس دير الزور العسكري خليل وحش النمر أن «قسد» تقدمت بالتنسيق مع القوات العراقية وسيطرت على قرية الباغوز التحتاني، مشيراً إلى أن «داعش» بات محاصراً في مساحة 30 كم بين قرية هجين وبلدة السوسة وقريتي الباغوز الفوقاني والبوحسن".

ملف الجنوب لم يحسم بانتظار التفاهمات

وفيما يخص أوضاع الجنوب السوري، عنونت صحيفة القدس العربي "الجنوب السوري وسط فوضى وتضارب في التصريحات بين الأسد وموسكو حول الوجود الإيراني"، فيما عنونت صحيفة العرب "الاجتماع الثلاثي الأردني الأميركي الروسي يحسم اتفاق جنوب سوريا".

وقالت الصحيفة "يكتسي الاجتماع الثلاثي المزمع عقده الأسبوع الجاري على مستوى نواب وزراء خارجية كل من الولايات المتحدة وروسيا والأردن حول سوريا أهمية استثنائية في ظل الغموض الذي يلف مصير المفاوضات بخصوص منطقة الجنوب. وتضاربت الأنباء في الأيام الأخيرة بشأن التوصل إلى اتفاق حول الجنوب يسمح للجيش السوري باستعادة المنطقة شريطة ضمان عدم انتشار قوات إيرانية أو ميليشيات موالية لطهران وخاصة حزب الله اللبناني في هذا الجزء".

وأضافت الصحيفة "يعتبر محللون جنوب سوريا أحد مفاتيح الأزمة، بالنظر إلى موقعه الاستراتيجي الذي يحد كلا من إسرائيل والأردن، ما يجعله في مرمى أهداف التوسع الإيراني ... ويعتبر المراقبون أن التوصل إلى حل لمعضلة الجنوب قد يكون بداية الطريق نحو تسوية شاملة للأزمة السورية".

إيران قلقة

وفي سياق آخر، تناول الصحف الوجود الإيراني في سوريا، وفي هذا السياق عنونت صحيفة الحياة "تعزيزات إيرانية إلى البادية لتأمين طريق طهران – بيروت"، فيما عنونت الشرق الأوسط "قلق في طهران من «نيات» بوتين والأسد".

وقالت الصحيفة "ينتاب النظام الإيراني قلق من «نيات» الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والسوري بشار الأسد، عكسته وسائل إعلامه التي وجهت انتقادات لاذعة إلى روسيا بسبب ما تم تداوله في الأيام القليلة الماضية حول قرب إسدال الستار على الوجود الإيراني في سوريا".

تركيا تسبب أزمة مائية في العراق

وفي الشأن العراقي، أشارت الصحف إلى الأزمة التي تعانيها العراق بسبب تشغيل تركيا لسد إليسو وعنونت صحيفة الحياة "العراق يتهم تركيا بالتنصل من اتفاق مائي حول دجلة" فيما عنونت صحيفة الشرق الأوسط "أزمة مياه حادة في العراق بسبب سد «إليسو» التركي"، وقالت الصحيفة "أقر وزير الموارد المائية العراقي حسن الجنابي، بخطورة أزمة المياه التي تعانيها بلاده بسبب بدء تركيا تشغيل سد «إليسو» على نهر دجلة داخل الأراضي التركية. وبينما لم تظهر بعد الآثار الحقيقية لتشغيل السد فقد تحول نهر دجلة الذي يشطر العاصمة بغداد إلى جانبين، كرخ ورصافة، إلى شبه ساقية يمكن عبوره من كلا جانبيه بينما كان منسوب مياهه حتى قبل أيام قلائل مرتفعا وتمر به السفن والقوارب".

أحزاب كردية عراقية تحذر من التوغل التركي في العراق

وفي شأن عراق آخر، عنونت صحيفة الحياة "إستراتيجيا «المآدب» تخفق في فك «شيفرة» الحكومة العراقية المقبلة"، وفي عنوان آخر للصحيفة "أحزاب كردية تتهم بغداد وأربيل بـ «الصمت» على التوغل التركي"، وقالت الصحيفة "حذرت قوى وكتل نيابية كردية من تداعيات «خطيرة» للتوغل التركي في عمق الأراضي العراقية في إقليم كردستان، واتهموا حكومتي أربيل وبغداد والمجتمع الدولي بـ «الصمت» إزاء انتهاك السيادة".

غريفيث يبحث مجدداً عملية السلام في الملف اليمني

وفي الشأن اليمني عنونت صحيفة الشرق الأوسط "تهديد حوثي بإفشال مهمة غريفيث"، بينما عنونت صحيفة العرب "غريفيث في صنعاء.. فرصة أخيرة قبل الحسم في الحديدة"، وقالت الصحيفة "قالت مصادر مقربة من المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث إنّ زيارته لصنعاء تهدف إلى استكمال رؤيته حول الملف اليمني والإيفاء بتعهداته التي قطعها لمجلس الأمن الدولي والخاصة بتقديم إطار عام لمفاوضات السلام بين الأطراف اليمنية في إحاطته التي سيقدمها للمجلس منتصف الشهر الجاري".

ونقلت الصحيفة عن مصادر "أن الزيارة كانت مجدولة ضمن برنامج غريفيث في مطلع الشهر الماضي، غير أنه تم تأجيلها بسبب رفض الحوثيين استقباله احتجاجا على مقتل رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى، صالح الصماد".

احتجاجات في الاردن، وحراك في القصر الملكي

وفي الشأن الأردني عنونت صحيفة الشرق الأوسط "استنفار رسمي أردني لاحتواء الاحتجاجات"، بينما عنونت القدس العربي "رفع “الغطاء” عن الملقي.. وحراك في القصر الملكي وليلة احتجاج رابعة “أكثر زخما” في مدن الاردن الكبرى".

وقالت الصحيفة "وسط تزايد مؤشرات تحول التواصل الالكتروني إلى “القائد رقم 1″ في ميادين الاحتجاج الاردنية، برزت منذ مساء الاحد وحتى فجر الاثنين ملامح “حراك” داخل القصر الملكي من المتوقع ان يطيح برئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي، ليصبح أول رئيس حكومة يطاح به بقرار الشارع".

وأضافت الصحيفة "ان الحراك في أروقة الدولة بدأ فعلا مبكرا مع آراء قوية في مجلسي الاعيان والنواب تتهم الملقي شخصيا بإثارة الازمة التي تسبب بها الإصرار على قانون جديد للضريبة رفضه الجميع وبدون استثناء في الحكومة".

الحريري يبادر بتشغيل محركاته السياسية

أما في الشأن اللبناني عنونت صحيفة الحياة "الحريري يسرّع جهود تأليف الحكومة: المطلوب فريق ينفذ إصلاحات جريئة"، وكتبت الصحيفة "مع عودة الرئيس سعد الحريري المكلف تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة إلى لبنان، بعد زيارة خاصة للمملكة العربية السعودية استمرت أياماً، تتوقع مصادر لبنانية بارزة أن يبادر إلى تشغيل محركاته السياسية في اتجاه الأطراف المعنيين بولادة الحكومة العتيدة. وهو ما أكده في كلمة ألقاها غروب أمس في حفلة الإفطار المركزي لتيار «المستقبل»، عندما دعا إلى الإسراع في تشكيلها والتوافق على «المجيء بفريق حكومي قادر على أن يتحمل مسؤولية مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والوطنية»، مؤكداً أن «عصب الحياة في البلد هو الاستقرار وضمانته في قوة الدولة المستمدة من ثقة العالم بها»".

(م ح)