كيف كان شعور أهالي منبج عند انطلاقة حملة التحرير؟

أثار خبر إعلان حملة تحرير منبج من مرتزقة داعش المعلنة من قبل قيادة مجلس منبج العسكري في 1 حزيران 2016 والتي انطلقت فيما بعد باسم "حملة الشهيد فيصل أبو ليلى" السرور في نفوس أهالي مدينة منبج, لكنهم كتموا مشاعرهم خوفاً من وحشية مرتزقة داعش حينها. 

كيف كان شعور أهالي منبج عند انطلاقة حملة التحرير؟
كيف كان شعور أهالي منبج عند انطلاقة حملة التحرير؟
كيف كان شعور أهالي منبج عند انطلاقة حملة التحرير؟
كيف كان شعور أهالي منبج عند انطلاقة حملة التحرير؟
الأحد 3 حزيران, 2018   04:34

اسراء رمضان - كاميران خوجة/منبج

صادفت الذكرى السنوية الثانية لانطلاق حملة تحرير مدينة منبج  يوم الأول من حزيران، حيث تزامنت الذكرى مع تزايد الأمن والاستقرار في المدينة, الذي تحقق بتحقيق أهداف وتطلعات الحملة التي انطلقت قبل عامين لتحرير المدينة وتخليصها من مرتزقة داعش.

هذا وعانى أهالي مدينة منبج وريفها الأمرين في السنوات التي سيطر فيها مرتزقة داعش على المدينة منتظرين قوى تبادر لتخليصهم من المرتزقة.

وطرح مراسلو وكالة أبناء هاوار ANHA في منبج أسئلة على عدد من أهالي منبج فيما يخص المشاعر التي انتابت الأهالي لحظة انطلاق الحملة.

وأشار المواطن مهدي دبش إلى أن شعورهم لم يكن يوصف لحظة مشاهدتهم نبأ انطلاق حملة تحرير مدينة منبج على شاشة التلفاز, منوهاً بأن الإعلان عن الحملة كان بداية بوادر خلاصهم من ظلم مرتزقة داعش إلا أنهم كانوا يكتمون مشاعرهم خوفاً من مرتزقة داعش. 

مهدي عاش لحظات الحملة و الحصار في حي السرب والتي استمرت لـ 73 يوماُ, فالمرتزقة جعلوا من أهالي منبج دروعاً بشرية.

ويقول مهدي بأن الأمل كان يكبر لدى الأهالي بالتزامن مع تحرير قوات مجلس منبج لأحياء المدينة يوماً بعد يوم.

ومن جانبه، وقف المواطن محمد حمدو خلف وهو أحد أبناء مدينة منبج في سوق المدينة وتحدث لوكالتنا عما عاشه من لحظات عند إطلاق الحملة.

خلف وهو أحد الذين رأوا بأن شمس الحرية آتية وظلم المرتزقة الذي استمر لـ 3 سنوات زائل يقول "استبشرنا خيراً بانطلاق الحملة". أهالي منبج عاشوا لحظات عصيبة مع سيطرة المرتزقة على المدينة واختفت أشكال الأمن والاستقرار, لذلك كانوا يبحثون عمن يوفر لهم الأمن والأمان والاستقرار، لذا كان انطلاق الحملة حدثاً تاريخياً بالنسبة لهم.

(ج)

ANHA