يقطنون الصحراء الخالية والمنظمات تتجاهلهم

يعاني النازحون المقيمون في الصحراء من أوضاع معيشية صعبة ونقص في الخدمات، وخاصة في ظل تقاعس المنظمات الإنسانية عن تقديم يد العون لهم.

يقطنون الصحراء الخالية والمنظمات تتجاهلهم
يقطنون الصحراء الخالية والمنظمات تتجاهلهم
يقطنون الصحراء الخالية والمنظمات تتجاهلهم
يقطنون الصحراء الخالية والمنظمات تتجاهلهم
يقطنون الصحراء الخالية والمنظمات تتجاهلهم
يقطنون الصحراء الخالية والمنظمات تتجاهلهم
الجمعة 1 حزيران, 2018   02:27

حمد المصطفى/ دير الزور

 لم تقف معاناة الشعب السوري عند النزوح والهروب بل أصبح النازحون يعانون من أوضاع معيشية صعبة يرثى لها ونقص طبابة بالغة السوء في ظل تقاعس من المنظمات الإنسانية.

ونتيجة المعارك الدائرة والحروب في مناطقهم نزح  العديد من العائلات  من مدينة البوكمال بعد أن عانوا فيها من ويلات الحرب قاصدين مناطق الشمال السوري التي تحميها قوات سوريا الديمقراطية والتي تعد من المناطق الأكثر توفراً على الأمان والاستقرار.

هؤلاء النازحون الذين نزحوا منذ 7 أشهر، اتخذوا من الصحراء الخالية مسكناً لهم، وشكلوا مجموعات صغيرة على شكل خيم متفرقة، وهم الآن يعانون من نقص في أبسط أمور المعيشة ومنها مياه الشرب وخاصة في شهر رمضان.

النازحون ناشدوا بالنظر لأحوالهم ومساعدتهم قدر الإمكان لأن الأوضاع في ظل سكنهم بخيم من أكياس خيش لا تقيهم حر الصيف ولا برد الشتاء وانعدام مياه الشرب الباردة في رمضان.

وكالتنا ANHA التقت بعدد من النازحين ومنهم النازحة فرحة الخميس من البوكمال البالغة من العمر 85 عام والتي قالت "نحن الشعب السوري تشردنا وذقنا أنواع العذاب والمعاناة بسبب الجماعات الإرهابية".

وأضافت بالقول "نزحنا من منازلنا بسبب هجمات الطيران السوري علينا ومن ممارسات داعش بحق الأهالي".

فرحة الخميس لفتت بالقول "لجأنا إلى الخيم التي تحملنا فيها البرد وشدة الحر لكننا بأمس الحاجة إلى مقومات المعيشة".

النازح فرحان الأحمد من البوكمال يسكن في خيمة مصنوعة من أكياس الخيش ممزقة وناشد المنظمات الإنسانية بالنظر إلى حالهم وتقديم يد العون لهم.

(آ أ)

ANHA