الكثبان الرملية ضرر للمحاصيل الزراعية وخسارة لمزارعي دير الزور

يعاني مزارعو قرية حمّار العلي بالريف الشرقي لدير الزور من مشكلة الكثبان الرملية التي تسبب الضرر للموسم الزراعي، وعليه طالب أهالي القرية من الجهات المعنية بوضع حلول ومساعدتهم للاستفادة من الموسم.

الكثبان الرملية ضرر للمحاصيل الزراعية وخسارة لمزارعي دير الزور
الكثبان الرملية ضرر للمحاصيل الزراعية وخسارة لمزارعي دير الزور
الكثبان الرملية ضرر للمحاصيل الزراعية وخسارة لمزارعي دير الزور
الكثبان الرملية ضرر للمحاصيل الزراعية وخسارة لمزارعي دير الزور
الكثبان الرملية ضرر للمحاصيل الزراعية وخسارة لمزارعي دير الزور
الكثبان الرملية ضرر للمحاصيل الزراعية وخسارة لمزارعي دير الزور
الجمعة 25 مايو, 2018   05:11

حمد المصطفى/دير الزور

تقع قرية حمّار العلي بريف دير الزور الشرقي القريب من ضفة نهر الفرات، وغالبية سكانها يعملون في تربية المواشي ويعتمدون على المجال الزراعي، حيث تقدر أراضيهم بآلاف الهكتارات.

ونتيجة انخفاض منسوب مياه نهر الفرات بشكل مستمر وإغلاقه من قبل حكومة العدالة والتنمية، غطت الكثبان الرملية مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، وتهدد المحاصيل الزراعية في أغلبية قرى الريف الشرقي لدير الزور.

فيما يعد السبب الثاني لتضرر المحاصيل الزراعية هو نتيجة الفوضى والمعارك التي شهدتها القرية وبالتالي غياب الجهات المختصة والمعنية بشؤون الزراعة، مما سبب مشاكل لدى المزارعين.

وبحسب أهالي القرية فأنه عندما تهب الرياح والهواء تُحجب الرؤية وتُغمر المنازل، كما تدخل الرمال في جذور النباتات والمزروعات ومحصول القمح، مما يؤدي إلى حرق بذور المحاصيل وتضررها.

ويزرع غالبية أهالي قرية حمّار العلي القمح والشعير والخضروات والفاكهة "البندورة، الخيار، الرشاد، البطيخ، وغيرها من الخضار".

وبهذا الشأن التقى مراسل وكالتنا ANHA مع بعض المزارعين للحديث عن المشاكل الزراعية ومعاناة الأهالي.

المزارع إبراهيم عواد السلطان من قرية حمّار العلي قال "الكثبان الرملية مشكلة كبيرة نعانيها نحن المزارعون وبشدة، وبسبب ضرر المحصول وطمر العواصف الرميلة للأراضي وهبوب الرياح نخسر كل عام من الموسم ربع المحصول، ففي كل حبة من القمح تسقط على الأرض نخسر منها شقى حياتنا من الزراعة".

وأضاف المزارع إبراهيم بأن المشكلة ظهرت قبل سنوات دون إيجاد حل لها، وقال "لذا نطالب من الجهات المعينة والمنظمات بوضع حلول ومساعدتنا بأقرب وقت ممكن لعدم فقداننا أكثر للمحاصيل".

أما المواطنة عفراء المحمود التي تضرر كامل موسمها للخضروات قالت "عند حلول فصل الصيف نزرع الخضروات، لكن لا نستفيد منها شيء، فالرمال تحرق الأخضر واليابس وتضر المحصول الصيفي بشكل كامل".

وأشارت عفراء "بسبب تجمع الرمال التي تشكّل أكواماً، لا نستطيع النوم في فصل الصيف، فيما سببت الرمال أيضاً بهجرة أغلبية سكان القرية إلى مكان آخر تاركين فيها منازلهم وأراضيهم نتيجة تفاقم هذه المشكلة".

وطالبت عفراء من جهات المعنية بوضع حل، للقضاء على مشكلة  كثبان الرمال، لاستفادة أهالي القرية من المحاصيل الزراعية التي تزرع والكسب من خيراتها.

(س و)

ANHA