مشفى الطبقة الوطني على طريق رسم البسمة على وجه كل مريض

افتتحت لجنة الصحة في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة مشفى الطبقة الوطني ثاني أكبر المشافي العامة في سوريا والأولى على مستوى الشمال السوري.

مشفى الطبقة الوطني على طريق رسم البسمة على وجه كل مريض
مشفى الطبقة الوطني على طريق رسم البسمة على وجه كل مريض
مشفى الطبقة الوطني على طريق رسم البسمة على وجه كل مريض
مشفى الطبقة الوطني على طريق رسم البسمة على وجه كل مريض
الخميس 24 مايو, 2018   02:51

الطبقة

فبعد أكثر من 7 سنوات من خروج مشفى الطبقة الوطني عن الخدمة في فترة احتلال المرتزقة للمدينة وتعرض المشفى لعشرات الغارات الجوية من قبل طائرات النظام تعود الآن الى سابق عهدها وهيئتها وهدفها الذي بنيت من أجله  بعد تحولها إلى ثكنة عسكرية وترسانة لحماية مرتزقة داعش ومن سلفهم من مرتزقة النصرة والحر.

حضر الافتتاح كل من الرئيسين المشتركين للمجلس التنفيذي في الطبقة شيار محمد وهند العلي والرئيس المشترك للمجلس التشريعي في الطبقة، حامد الفرج، مؤسسة عوائل الشهداء، لجنة الداخلية وعدد من الرؤساء المشتركين وأعضاء مؤسسات الإدارة المدنية في الطبقة.

وقبل البدء بمراسم الافتتاح وقف الحضور دقيقة صمت، تلتها الكلمة الافتتاحية للجنة الصحة في الطبقة ألقتها الرئيسة المشتركة لها نورس إبراهيم التي رحبت بها بالحضور وعبرت فيها عن فرحتها بافتتاح هذا الصرح العظيم كما وصفته في كلمتها والتي أكدت فيها أيضاً أن من يريد التقدم فعليه أن ينظر إلى المستقبل.

كما نوهت إبراهيم إلى أن مشفى الطبقة الوطني أصبح جاهزاً لوجستياً فقط مع وجود ندرة في الأدوات والتجهيزات الطبية المقتصرة على ما تم تقديمه من قبل الهلال الأحمر الكردي.

وفي نهاية كلمتها طالبت الرئيسة المشتركة للجنة الصحة جميع المنظمات الأممية وأصحاب القرار بتقديم الدعم والمساعدات لمشفى الطبقة الوطني وبذل أقصى جهد لتصبح جاهزة طبياً وقادرة على الاستمرارية ورسم البسمة على وجه كل مريض على حد تعبيرها.

وفي نهاية الكلمة الافتتاحية تقدمت الرئيسة المشتركة للجنة شؤون وعوائل الشهداء في الطبقة ابتسام العلي لقص شريط الافتتاح ثم اصطحبت لجنة الصحة الحضور بجولة ميدانية داخل المشفى للاطلاع على ما تم إنجازه والتعرف أكثر على واقع المشفى.

ويذكر أنه منذ مطلع شهر شباط/فبراير الماضي بدأت لجنة الصحة بالتعاون مع إحدى المنظمات الدولية بأعمال الترميم والصيانة اللوجستية لهيكل المشفى ووضعت دراسة شاملة وخطة زمنية للانتهاء من هذه الأعمال إلا أن الانتهاء منها لم يتم في الموعد المحدد الذي كان مقرر أن ينتهي مع بداية شهر نيسان/إبريل الماضي بسبب وجود اأطال كبيرة في شبكات المياه والصرف الصحي أحدثت في فترة تحويل المشفى إلى ثكنة عسكرية لمرتزقة داعش ولم يتم كشفها إلا مع اقتراب الانتهاء من مشروع الترميم.

(م ح/م)

ANHA