ألف دولار لكل مرتزق يعيد 10 عائلات إلى عفرين

يكلف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته أشخاصاً من مرتزقته، للتواصل مع أهالي عفرين ودعوتهم للعودة إلى عفرين. ويمنح جيش الاحتلال التركي لكل مرتزق ألف دولار أمريكي في حال استطاعته إعادة 10 عائلات. وترى مصادر أن الاحتلال التركي يحاول إشراك أكبر قدر من الأهالي في الانتخابات القادمة.

ألف دولار لكل مرتزق يعيد 10 عائلات إلى عفرين
الأربعاء 23 مايو, 2018   03:47

أحمد رشيد/عفرين

بحسب المصدر (ي ب) القاطن داخل عفرين، فإن جيش الاحتلال التركي يكلف أشخاصاً من مرتزقته، للتواصل مع أهالي عفرين الذين خرجوا قسراً منها، بعد احتلال جيش الاحتلال التركي لعفرين، ودعوتهم للعودة إلى عفرين.

وأفاد المصدر أن جيش الاحتلال التركي يدفع لكل مرتزق ألف دولار أمريكي، في حال استطاعته إعادة 10 عائلات إلى عفرين، مشيراً أن الاحتلال التركي يجبر بعض الأهالي للتعامل معه والادعاء أن عفرين آمنة عكس ما تظهره المعلومات والتسجيلات المصورة من داخلها.

وأشار (ي ب) بأن الغاية من دعوة أهالي عفرين المتواجدين في مقاطعة الشهباء بالعودة هو لمشاركتهم في الانتخابات التركية المبكرة.

وتطرق المصدر أن نفس الأشخاص الذين يقومون بهذا العمل، يدلون الاحتلال التركي، على منازل الأهالي لتعتقلهم قوات الاحتلال.

أيضاً قال المصدر بأن الطرق المؤدية من القرى إلى مركز مقاطعة عفرين غير سالكة للجميع، وحتى بين أحياء المدينة، وأن كل من يدور في المنطقة دون التعامل مع الاحتلال التركي ومرتزقته، يدفعون ضريبة في أي حركة لهم.

أبواب المنازل تسرق والاشتباكات تنشب بين المرتزقة بسبب ذلك

في واقعة أخرى قال المصدر أن الاحتلال التركي ومرتزقته يفرغون قرى ناحية ميدانا التابعة لمنطقة راجو في عفرين، بتهديد القتل، وقال المصدر أن الاحتلال ومرتزقته يهدفون من خلال ذلك سرقة أثاث المنازل من أبواب ونوافذ وخزانات المياه، لبيعها. وفي وقت سابق ظهر أحد المرتزقة وهو يسرق الماعز في بداية احتلال مدينة عفرين.

ومن جهة أخرى قال المصدر إن معارك تنشب بين المرتزقة إثر خلافات على تقاسم المسروقات، حيث أكد أن الأهالي رأوا جثث 4 مرتزقة وهم مذبوحين، بين الأراضي الزراعية. وأشار المصدر أن المرتزقة حاولوا اتهام أهالي ميدانا، بقتل المرتزقة، وإنهم بهذه الحجة بدأوا بخطف الأهالي.

ومن جهة أخرى فقد المواطن جمال شيخو من أهالي قرية قاسم حياته، نتيجة انفجار لغم زرعه الاحتلال التركي على طريق قريتي قاسم وشيخ.

والجدير بالذكر إن الاحتلال التركي ومرتزقته، يخطفون ويقتلون ويفرضون ضرائب على أهالي عفرين، بشكل يومي، وبحسب مصادر من داخل مدينة عفرين، فإن أهالي عفرين الأصليين يخشون الخروج من المنزل، واصفين الوضع بغير الآمن.

ويشار إلى أن الاحتلال التركي يمنح هويات لأهالي عفرين بالإجبار، بهدف إشراكهم في الانتخابات القادمة المزمع عقدها في 24/حزيران المقبل.

(س و)

ANHA