أجبرتها هجمات تركيا والمرتزقة على النزوح مرة أخرى وطفلها بحاجة ماسة للعلاج

نزحت المواطنة العربية نجاح الشيخ، مرة أخرى، من منزلها في عفرين بعد أن كانت قد نزحت إليها قبل 3 سنوات، كما أنها لا تستطيع معالجة طفلها الذي كان يجب أن تجرى له عملية قبل الآن بشهرين. وذلك بسبب احتلال جيش الاحتلال التركي لعفرين.

أجبرتها هجمات تركيا والمرتزقة على النزوح مرة أخرى وطفلها بحاجة ماسة للعلاج
أجبرتها هجمات تركيا والمرتزقة على النزوح مرة أخرى وطفلها بحاجة ماسة للعلاج
أجبرتها هجمات تركيا والمرتزقة على النزوح مرة أخرى وطفلها بحاجة ماسة للعلاج
الجمعة 11 مايو, 2018   04:16

باسل رشيد - حنان محمد / الشهباء

كانت أرض الزيتون عفرين، ملجأً آمناً للكثر من الأهالي الفارين من ممارسات مرتزقة داعش ومرتزقة جيش الاحتلال التركي، إلا أن هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على عفرين في 20/ كانون الثاني المنصرم واحتلالهم لها، أزال الأمان من عفرين.

المواطنة العربية نجاح الشيخ من قرية أم القراميل التابعة لناحية تل الضمان جنوب شرق مدينة حلب، نزحت إلى مقاطعة عفرين قبل الآن بثلاث سنوات هرباً من مرتزقة داعش الذين احتلوا قريتها.

نجاح تبلغ من العمر 41 سنة، تتألف عائلتها من سبعة أشخاص بينهم طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، نجاح أكدت أن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته لم يتركوا مكاناً آمناً لهم.

أشارت نجاح إلى أن ابنها الأوسط عثمان البالغ من العمر 10 سنوات، يعاني من خلع الولادة واختلاج في الدماغ، مؤكدةً أنه عندما يصيب باختلاج، يتعرض لنوبة توتر يفقد على إثرها الوعي.

كما نوهت نجاح بأن ولدها عثمان يعاني من رمع في العضلات، وأنه يجب إجراء عملية ليده لتركيب الأوتار لها.

كان يجب أن تجرى عملية لعثمان قبل الآن بشهرين، إلا أن هجمات وقصف جيش الاحتلال التركي على عفرين، حال دون ذلك.

وتطرقت نجاح إلى أنه عندما كانوا في عفرين، كانت الأدوية متوفرة وكانوا يعالجون ولدهم عثمان في مشفى آفرين، وأردفت "أما الآن فوضع ابني حرج ومنذ شهرين لم نؤمن له الدواء اللازم بسبب عدم توفر الأدوية اللازمة".

وقالت نجاح إنها تأمل أن تعود لعفرين مع أهالي عفرين، كي تستطيع معالجة ولدها، مطالبةً المنظمات الدولية بتقديم المساعدة لابنها.

وأخيراً أكدت نجاح أنهم يعيشون على المساعدات التي تقدم من قبل الكومينات.

(ن ح)

ANHA