المتظاهرون بتنظيمهم وشعاراتهم أكدوا وحدة مصيرهم ورفض الاحتلال وسياساته 

أظهر أهالي عفرين والشهباء عبر التظاهرة الحاشدة التي تم تنظيمها من قبل مؤتمر ستار اليوم في الشهباء مدى إصرارهم التمسك بأرضهم ورفضاً للاحتلال وممارساته، حيث صدحت حناجرهم بالشعارات التي تحيي مقاومة العصر وتؤكد على النصر والعودة إلى الديار.

المتظاهرون بتنظيمهم وشعاراتهم أكدوا وحدة مصيرهم ورفض الاحتلال وسياساته 
المتظاهرون بتنظيمهم وشعاراتهم أكدوا وحدة مصيرهم ورفض الاحتلال وسياساته 
المتظاهرون بتنظيمهم وشعاراتهم أكدوا وحدة مصيرهم ورفض الاحتلال وسياساته 
الخميس 3 مايو, 2018   16:59

الشهباء/ دجلة خليل

بوجوه مليئة بالغضب على المحتلين لأرضهم وبأصوات عالية تحيي مقاومة عفرين وتستنكر الاحتلال، انظم الآلاف من أهالي إقليم عفرين إلى المظاهرة الحاشدة التي انطلقت من ناحية فافين حتى مخيم برخدان بمقاطعة الشهباء، وسط رفعهم المئات من أعلام وحدات حماية الشعب والمرأة وحركة المجتمع الديمقراطي ومؤتمر ستار، وساروا في التظاهرة بشكل منظم يعبر عن مدى تمسكهم بتنظيمهم الذاتي التي أنشأوه بكدحهم ونضالهم وتضحياتهم، وذلك وسط رفعهم لأصابعهم بإشارات النصر ورفع أغصان الزيتون الذي يعبر عن الإصرار على النصر والسلام معاً، ورفضهم للمحتلين ومواصلة المقاومة حتى العودة إلى أرضهم وهم يهتفون أيضاً "قادمون ياعفرين".

كان لافتاً المشاركة الواسعة لكافة المكونات في هذه التظاهرة من "كرد، عرب، إيزيديين، وعلويين"، كباراً وصغاراً، ورفع الأطفال لافتتات كتبت عليها "لا للاحتلال التركي ولا للتغيير الديمغرافي" ما يؤكد وحدة وتكاتف الشعوب ضد الاحتلال وتأكيدهم على وحدة مصيرهم وتمسكهم بالعيش المشترك وأخوة الشعوب ورفض سياسات التهجير والاحتلال والتغيير الديمغرافي التي تطبقها تركيا في عفرين.

ورغم حرارة أشعة الشمس واصل المتظاهرون السير من فافين إلى مخيم برخدان مشياً على الأقدام ولم تزدهم الحرارة إلا مزيداً من الحماس ورفع الصوت المنادي برفض الاحتلال، والمحيي لمقاومة العصر.

وصلت حشود المتظاهرين ساحة مخيم برخدان وبنفس التنظيم شكلوا حلقة لاتمام فعاليات التظاهرة التي بدأت بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء واستذكارا لأرواحهم التي ضحت دفاعاً عن الأرض والشعب والكرامة، وتلتها إلقاء الكلمات من قبل ممثلي الإدارة الذاتية في مقاطعتي عفرين والشهباء، والتي أكدت على مواصلة المقاومة والنضال بكافة الأشكال ضد الاحتلال حتى نيل الحرية وتحرير عفرين وعودة الأهالي إلى ديارهم منتصرين، مستنكرين في كلماتهم السياسات التي وصفوها "بالقذرة" من قبل تركيا في تغيير ديمغرافية المنطقة، واستنكروا معها الصمت الدولي حيال كل تلك الانتهاكات، معاهدين بالانتقام للشهداء ودعم مقاومة العصر حتى النصر.

واختتم الأهالي مظاهرتهم بترديد شعارات تعبر عن الإصرار في التمسك بالأرض ومواصلة المقاومة رغم كل الظروف الصعبة التي يمرون بها.

(ل)

ANHA