استمرار انعقاد المجلس الوطني في يومه الثاني في رام الله

تستمر أعمال المجلس الوطني الفلسطيني لليوم الثاني على التوالي في مدينة رام، وألقى ممثلو الوفود العربية والدولية الحاضرة، كلمات ركزوا فيها على أهمية السلام في الشرق الأوسط.

استمرار انعقاد المجلس الوطني في يومه الثاني في رام الله
الثلاثاء 1 مايو, 2018   09:51

غزة

انطلقت أعمال المجلس الوطني الفلسطيني للدورة الـ 23، مساء أمس في قاعة أحمد الشقيري للمؤتمرات، بمقر الرئاسة الفلسطينية، في مدينة رام الله، وسط حضور وفود عربية ودولية ضمت ممثلين للعديد من الدول العربية والأوروبية.

وحققت الدورة المنعقدة النصاب القانوني المطلوب، المتمثل بحضور 498 عضواً من كافة الأطر والأحزاب المنضمة لمنظمة التحرير الفلسطينية، فيما بلغ عدد الحضور الكلي 605 مشاركاً.

وتتواصل جلسات المجلس على مدار 4 أيام، تحت عنوان "القدس وحماية الشرعية الفلسطينية"، إذ بدأت فعاليات افتتاح المجلس أمس الساعة 9.30 بالتوقيت المحلي وذلك بعد اكتمال النصاب، وافتتح رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون المجلس ليؤكد بحديثه على ضرورة المرحلة الراهنة في إعادة النظام السياسي الفلسطيني ليحظى النظام السياسي بقوة لمواجهة ما يقدم عليه المستقبل الفلسطيني.

فيما قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطابه أمس "إننا قد نقدم على خطوات صعبة في المستقبل القريب سواء في علاقاتنا مع جيراننا أو مع أميركا"، وأكد أنه "لا سلام دون القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وأنه لا دولة في غزة ولا دولة دونها".

وتواصلت جلسات المجلس اليوم الثلاثاء، لليوم الثاني في قاعة الشهيد أحمد الشقيري بمدينة رام الله، وبدأت جلسة اليوم بكلمات لعدد من ممثلي الوفود العربية والدولية، التي أجمعت على أهمية انعقاد المجلس الوطني الراهن وأهمية إعادة ترتيب النظام السياسي الفلسطيني، في ظل التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية، ومنطقة الشرق الأوسط.

وكانت لدى الملكة الأردنية الهاشمية كلمة ألقاها نائب رئيس البرلمان العربي خميس السليمي شدد خلالها على "لن نتخلى عن مسؤوليتنا تجاه الشعب الفلسطيني في الحرية والعدل، وسنظل نصوت لفلسطين وشعبها في كافة المحافل الدولية والإقليمية حتى إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس".

وبدوره أكد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي، دعم الجامعة العربية للقضية الفلسطينية سياسياً، وخاصة في هذا المنعطف الذي تمر فيه القضية، مع بقاء الجامعة حاضرة بجانب الفلسطينيين في كافة أزماتها وخاصة صوب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على القدس.

وأشار إلى أن وحدة الصف الفلسطيني رافعة وضمانة لوصول الشعب لآماله، وأكد على الجهد المصري للم الشمل الفلسطيني والمصالحة.

فيما أكد ممثل دائرة العلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي الصيني "تشانج يوانغ  لي" أن انعقاد المجلس يشكل حدثاً هاماً، والشعب الفلسطيني سيتغلب على كل الصعوبات التي تواجهه، وسيحصل على أكبر دعم دولي، وسينتصر في الحصول على حقوقه بقيادة الرئيس محمود عباس.

وأضاف أن الصين ترى القضية الفلسطينية قضية أساسية لحل قضايا الشرق الأوسط، وقضية القدس، وفق القرارات الدولية، وقال "ندعم وندفع عملية السلام في الشرق الأوسط، بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس حل الدولتين".

ومن جانبه قال ممثل الحكومة الروسية حيدر اغانين "نتمنى النجاح لدورة المجلس الوطني والمكون من أحسن أبناء الشعب ونخبته".

وأشار إلى أن موسكو تشعر بالقلق إزاء تقويض عملية السلام، والتصعيد والتوتر في قطاع غزة والإجراءات الاسرائيلية التي تؤدي إلى مقتل العشرات، مستنكراً استخدام القوة ضد المدنيين.

والكلمات التي ألقيت اليوم تأتي ضمن مراسم افتتاح المجلس، وألقيت اليوم لعدم انعقاد المجلس أمس في وقته المحدد، وسيتم خلال اليوم الانتقال إلى اللجان المتخصصة لدراسة القضايا المطروحة وتقديم التوصيات اللازمة للمجلس، وسيتم خلال اليوم الرابع إجراء انتخابات تشمل كافة لجان ومجالس ودوائر منظمة التحرير الفلسطينية بشكل كامل مع التحفظ على بقاء مقعد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على الرغم من عدم حضورها المجلس.

(م د/ح)

ANHA