YRD يبارك يوم الصحافة الكردية على الصحفيين وشهداء الإعلام

أوضحت المنسقية العامة لاتحاد الإعلام الديمقراطي ـ YRD أن الصحافة الكردية التي بدأت قبل 120 عاماً بإصدار جريدة كردستان وتحولت لميراث للإعلام الحر كانت شاهداً على مفترق مهم في التاريخ الكردي وتحولت إلى إعلام يطالب بالحرية.

YRD يبارك يوم الصحافة الكردية على الصحفيين وشهداء الإعلام
الأحد 22 نيسان, 2018   15:15

مركز الأخبار

أصدرت المنسقية العامة لـ YRD بياناً كتابياً بمناسبة يوم الـ 22 من نيسان يوم الصحافة الكردية. بارك البيان يوم الصحافة الكردية على كافة الصحافيين واستذكر البيان شهداء الإعلام.

وجاء في البيان:

" صدرت في 22 نيسان عام 1898 جريدة كردستان  وكانت خطوة على طريق الصحافة في كردستان. صدرت جريدة كردستان في القاهرة من قبل الكرد الذين احتل وطنهم واضطروا للهجرة والنزوح. بعدها تابعت الجريدة عملها في مراكز مثل استانبول ودمشق وبعد عدة أعداد تم إيقافها.

بعد جريدة كردستان صدرت العديد من الجرائد والمجلات. مع ظهور حركة حرية كردستان ومثل كل مجالات الحياة تم في مجال الإعلام المطالب بالحرية خطو خطوات مهمة. وكما قُدمت تضحيات كبيرة في ساحات النضال وخُلقت قيم ثمينة تم في مجال الإعلام الحر أيضاً تقديم تضحيات كبيرة. بالنضال المقدس والتضحيات الكبيرة تم خلق قيم ثمينة. الصحافة الكردية التي تعرف بأنها ميراث الإعلام الحر تم قبولها بهذا الشكل في كافة أنحاء العالم كمصدر لإظهار حقيقة المنطقة.

نضال الإعلام الحر كان شاهداً على مفترق مهم في تاريخ النضال الكردي. وأدى لقبول وفهم الإعلام البديل. هذه القيم الثمينة خُلقت بفضل النضال الكبير لطليعيي وشهداء الإعلام. من غربتلي أرسوز، هاليل داغ، موسى عنتر، دنيز فرات، نوجيان ارهان، حتى آخر الشهداء الذين استشهدوا في مقاومة عفرين أثناء نقلهم للحقيقة سار المئات من رفاقنا على دربهم بشجاعة كبيرة وبدون تردد وتحولوا إلى صوت ولون الحقيقة. خطو الخطوات الأولى في كافة المجالات الإعلامية كالصحف، محطات الراديو، القنوات التلفزيونية، الوكالات والعديد من المجالات الإعلامية وأصبحوا نموذجاً. كشفوا الستار عن الحقيقة وهدموا صروح الطغاة وتركوا بصمتهم في التاريخ.

بمناسبة 22 نيسان يوم الصحافة الكردية نستذكر مرة أخرى كافة شهداء الإعلام. ونجدد عهدنا بالسير على خطاهم. كما نبارك هذا اليوم على جميع الصحافيين الكرد والصحافيين الذين كان لهم إسهام في الصحافة الكردية وتركوا بصمتهم عليها ونتمنى لهم التوفيق في عملهم".   

(ل)

ANHA