إبراهيم مراد لـ ANHA: لقاءاتنا مع الألمان كانت إيجابية وعلاقاتنا مع الدول الأوربية نحو التطور

أكد المتحدث بإسم ممثلية الإدارة الذاتية الديمقراطية في ألمانيا إبراهيم مُراد، بأن اللقاءات التي جرت مؤخراً مع الأطراف الألمانية بحضور وفد الشمال السوري كانت إيجابية خاصةً في ظل التطورات التي تشهدها البِلاد، وأشار بأن علاقاتهم مع الدول الأوبية باتت تأخذ منحى آخر وتتجه نحو التطوير.

إبراهيم مراد لـ ANHA: لقاءاتنا مع الألمان كانت إيجابية وعلاقاتنا مع الدول الأوربية نحو التطور
الأحد 22 نيسان, 2018   03:14

دلسوز دلدار / مركز الأخبار

عن اللقاءات الاخيرة التي أجراها وفد الشمال السوري في ألمانيا، صرح مُراد لوكالة أنباء هاوار، قائلاً "لقد أجرينا عدداً من اللقاءات مع الأحزاب السياسية الألمانية وكذلك برلمانيين عن احزاب الإئتلاف الحاكم وذلك بهدف تطوير العــلاقات فيما بيننا وخاصةً بعد التغيرات الأخيرة التي شهدها الشمال السوري وسوريا عامةً".

 وتابع "كافة الأحزاب والشخصيات التي التقينا بها أكدت على رفضها للإحتلال التركي لمقاطعة عفرين وممارسات المرتزقة الإرهابية بحق المدنيين فيها".

ولفت مُراد بأن جميع اللقاءات التي أجروها ركزت بشكلً أساس على العدوان التركي على عفرين ومناطق الشمال السـوري وضرورة اتخاذ الاتحاد الأوربي موقفاً صارماً حيال ممارسات الإحتلال التركي وتنظيماته الإرهابية في المنطقة.

ونوه المتحدث باسم ممثلية الإدارة الذاتية، أن "الشعب الألماني وكذلك الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني أغلبها متضامنة مع الكُرد والتجربة الديمقراطية الجديدة المعاشة في روج اَفا، فما شهدته المنطقة خِلال السنوات الماضية من تطور إداري في بسط مفاهيم وقيم الديمقراطية المبنية على أسس اخوة الشعوب والأمة الديمقراطية تعكس حقيقة الشعب الكُردي ومشاريعهم لحل الأزمة السورية في ظل تحويل الأطراف المتصارعة البِلاد إلى ساحة لتصفية الحسابات الضيقة وبالتالي إعطاء زمام المبادرة للأطراف الخارجية".

ورداً على أهمية علاقاتهم مع الحكومة الألمانية، قال إبراهيم مراد "طبعاً لألمانيا مكانة كبيرة في الإتحاد الأوربي ولذلك لا سيما من تطوير العلاقات وتعزيزها بشكل أكبر مما هي عليه في الآونة الحالية".

وأردف بالقول "يؤسفنا بأن الحكومة الألمانية ما تزال تتعامل باقتصادية في سياستها تجاه الشرق الأوسط دون أن تعي حقيقة المجريات التي تمر بها والتي سيكون لها عاجلاً أم اَجلاً تأثيراً على العالم أجمع وخصوصاً فيما يخص قضية محاربة الإرهاب الذي ما يزال يهدُد العالم أجمع وتولى الكُرد محاربتهم".

وأضاف في هذا المضمار "رأينا عندما تمكن تنظيم داعش الإرهابي قبل عدة أعوام من احتلال مدُن ومناطق سورية، زادت حركة الإرهابين في أوربا في الوقت ذاته، وهذا مما يؤكد لنا بأن أمن القارة الأوربية أيضاً مرتبط بالأمن الذي تحارب قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة لتحقيقه. فالتالي نهاية التنظيمات الإرهابية في سوريا يُعتبر انتصاراً للعالم أجمع كما ذكرنا سابقاً ولهذا على الاتحاد الأوربي وألمانيا تحديداً اتخاذ موقف صريح حيال داعمي التنظيمات الإرهابية في الشرق الأوسط لإيقاف تمددهم بأسرع وقت ممكن".

وتمنى مراد من ألمانيا أن تضع حد لعلاقاتها مع الأنظمة المغذية للإرهاب في سوريا والشرق الأوسط.

وحول علاقاتهم الدبلوماسية مع الدول الأوربية، قال مراد "عـلاقاتنا مع الدول الأوربية التي بدأت منذ بداية ثورة روج آفا، اليوم تخطت مرحلة التعريف بالشعب الكُردي وروج اَفا وباتت تأخذ منحى آخر وتتجه نحو التطوير وسنعمل على جعلها استراتيجية وطبعاً حققنا هذا مع بعض الدول كـ فرنسا وسنسعى لذلك مع ألمانيا وباقي الاتحاد الأوربي أيضاً".

(د ج)

ANHA