مكونات منبج ترفض تهديدات أردوغان باجتياح مدينتهم

رفض أهالي مدينة منبج بكافة مكوناتهم التهديدات التركية باجتياح المدينة، مؤكدين بأن ذلك سيعيد سيناريو الخطف والسلب والنهب الذي فعلته المجاميع المرتزقة التي تعاقبت على احتلال المدينة قبل تحريرها من قبل مجلس منبج العسكري  بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية.

مكونات منبج ترفض تهديدات أردوغان باجتياح مدينتهم
الأربعاء 18 نيسان, 2018   02:50

منبج/ كاميران خوجة

منبج- وتهدد تركيا مراراً وتكراراً باحتلال مدينة منبج بعد اجتياحها لمدينة عفرين في الـ 18 من شهر آذار/ المنصرم التي عاث فيها الأتراك ومرتزقتهم الخراب والدمار في الأماكن الأثرية والمراكز الحيوية إلى جانب سلب ونهب ممتلكات المدنيين.

وخلال لقاءات مع وكالة أنباء هاوار، عبر أهالي مدينة منبج وبكافة مكوناتهم عن رفضهم القاطع للتدخل التركي في شؤونهم والتهديد باجتياح مدينتهم.

"أهل منبج الحقيقيون موجودون فيها"

وبهذا الصدد، يشير المواطن عبد الستار شيكاغي من المكون الشركسي، بأن التهديدات التركية المتواصلة لاحتلال مدينة منبج بذريعة تسليمها لأهلها الحقيقيين "باطلة"، وتابع "أهالي مدينة منبج الحقيقيون موجودون في المدينة منذ تحريرها من مرتزقة داعش على يد مجلس منبج العسكري  بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية".

ووصف شيكاغي تهديدات أردوغان بشأن منبج بأنها "ماهي إلا زوبعة في فنجان"، منوهاً بأن هذه التهديدات عبارة عن حرب نفسية تمارسها تركيا ضد الشعب في منبج لإخافة الأهالي.

"لا نقبل علم دولة أجنبية يرفع فوق مؤسساتنا المدنية"

بدورها أدانت المواطنة فاطمة الحمود من المكون العربي التهديدات التركية لمدينة منبج، وقالت "إذا كانت تركيا تدّعي أنها ستدخل مدينة منبج لتسليمها للجيش الحر، فنحن عانينا الأمرين من هذه المجموعات المرتزقة، ونرفض التدخل التركي في أي شبر من الأراض السورية لأن تدخل تركيا يعتبر احتلالاً وفق جميع المواثيق الدولية".

وأضافت "منبج بإدارتها الحالية مستقرة وتدار من قبل أبنائها، وهي في حالة استقرار سياسي واجتماعي وفي حالة ازدهار اقتصادي وفي كل الأحوال نحن لا نقبل علم دولة أجنبية يرفع فوق مؤسساتنا المدنية".

"العدالة والتنمية الوجه الآخر لمرتزقة داعش"

أما المواطن محمد جمعة من المكون التركماني، فقال "أن التجربة التي حصلت في عفرين أهالي منبج لا يريدون أن تحصل في مدينتهم"، مشيراً بأن النظام التركي الممثل بحزب العدالة والتنمية هو الوجه الآخر لـ"مرتزقة داعش".

ويشير جمعة بأن المرتزقة الموجودون في صفوف ما يسمى درع الفرات هم عبارة عن مرتزقة من جبهة النصرة وداعش قاموا "بتبديل لباسهم" فقط، وقال "هدفهم الأساسي تخريب سوريا لذلك أهالي المدينة يرفضونهم رفضاً قاطعاً".

وأجمع أهالي منبج على أنهم يرفضون التدخل التركي في منبج، وإعادة سيناريو الخطف والسلب والنهب الذي حصل في وقت سابق ضمن المدينة إبان احتلالها من قبل المجاميع المرتزقة "الجيش الحر وداعش" الذين تعاقبوا على احتلالها. مؤكدين بأن الثقافة التي تربى عليها الأتراك ومرتزقتهم لا تتماشى مع البيئة الحالية لمدينة منبج.

(د)

ANHA