موسكو تطالب مجلس الأمن بعقد جلسة طارئة، والضربة تكشف عمق الخلافات بين ترامب ومؤسساته

أشارت الصحف العربية أن موسكو تطالب بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لمعالجة الأزمة مع واشنطن، و وزراء الخارجية العرب يؤكدون على مركزية القضية الفلسطينية، ويرفضون أي مبادرات أو صفقات لحل الصراع في فلسطين ، ودخول الملف اليمني في منعطف حاسم.

موسكو تطالب مجلس الأمن بعقد جلسة طارئة، والضربة تكشف عمق الخلافات بين ترامب ومؤسساته
الجمعة 13 نيسان, 2018   04:31

 مركز الأخبار

تركيا تتوسط بين واشنطن وموسكو لمنع صدام بين البلدين

تناولت الصحف العربية اليوم في الشأن السوري  إلى التحضيرات الغربية لشن ضربات للنظام السوري وعنونت صحيفة الشرق الأوسط "موسكو تطلب جلسة طارئة لمجلس الأمن ولا تستبعد مواجهة عسكرية مع واشنطن"،  وفي صحيفة القدس العربي "تناقضات ترامب تفتح الباب للغموض حول قصف سوريا… وروسيا تدعو لجلسة عاجلة لمجلس الأمن". وقالت الصحيفة "تصاعدت أنباء، عن توسط تركيا بين واشنطن وموسكو، لمنع احتمال صدام بين البلدين، مقابل التخلّي عن بشار الأسد".

وأكملت الصحيفة "فيما دعت روسيا لجلسة عاجلة لمجلس الأمن أمس، وقالت إنها فتحت خطاً ساخناً لمعالجة الأزمة مع واشنطن، وأظهر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعض التراجع عن الموقف الأمريكي، وهي أمور تم تأويلها بأن صفقات سياسية كبرى يجري بحثها بين روسيا وأمريكا حالياً قد توقف الضربة مقابل ثمن سياسي أو عسكري".

سعي واشنطن لضربة السريعة تكشف عمق الخلافات بين ترامب والمؤسسات الأمريكية

وبدورها صحيفة الحياة عنونت "ماي تبحث المشاركة في عمل عسكري محتمل في سورية.. والأسد «يحذر»"، وفي صحيفة العرب اللندنية " تراجع دولي مع غموض موقف ترامب من الهجوم على سوريا"، وأشارت الصحيفة "يعتقد محللون سياسيون أن تراجع ترامب عن تلويح سابق بأن الرد سيكون خلال 48 ساعة ربما يكون قد أحرج القيادات العسكرية ودوائر الاستخبارات الأميركية من “التسريب” الذي دفع القوات الحكومية في سوريا إلى إعادة الانتشار وسحب عناصرها وعتادها من المواقع العسكرية لتجنب آثار أي ضربات صاروخية محتملة".

وأضافت الصحيفة" أن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس حذر أن أحد شواغله الرئيسية بخصوص أي ضربة عسكرية أميركية هو منع خروج الحرب في سوريا عن السيطرة  حيث اعتبر المحللون أن سعي واشنطن إلى تطويق مخلفات اندفاعة ترامب الأولى بشأن الضربة السريعة تكشف عن عمق الخلاف بين المؤسسات الأميركية والرئيس ترامب في ما يخص التعاطي مع الملفات الحساسة وبينها الملف السوري".

المفوضية العليا للانتخابات العراقية تدعو جميع الائتلافات والأحزاب إلى التعاون معهم

وفي الشأن العراقي تطرقت الصحف العربية إلى الانتخابات العراقية وعنونت صحيفة  القدس العربي" قبل يوم من انطلاق الدعاية في انتخابات العراق: استغلال للسلطة والمال العام... وحيل لاستمالة الناخبين "، وأشارت الصحيفة:"  اعتبرت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن المدة المحددة للدعاية الانتخابية تأتي لإتاحة الفرصة للمرشحين للإعلان عن برامجهم الانتخابية والتعريف بأنفسهم للناخبين ودعت جميع الائتلافات والأحزاب والمرشحين إلى «التعاون مع مفوضية الانتخابات والالتزام بتطبيق مفردات وضوابط نظام الحملات الانتخابية»".

وأضافت  الصحيفة " إن تحديد وقت الدعاية الانتخابية، لم يقنع الكثير من المرشحين والسياسيين والأحزاب والكتل، الذين شرعوا بحملات دعائية «غير مباشرة» قبل الموعد المحدد من قبل المفوضية".

قمة ظهران ستحسم التدخلات الخارجية

وفي موضوع آخر عنونت صحيفة الشرق الأوسط" مسؤول عراقي: قمة الظهران استثنائية وستحسم التدخلات الخارجية"، و نوهت الصحيفة "وصف المتحدث باسم الخارجية العراقية أحمد محجوب، قمة الظهران بـ{الاستثنائية}؛ كونها تعقد في السعودية، وفي مرحلة حرجة وحساسة يمر بها الوطن العربي،   وتوقع أن يصدر عن القمة قرارات شجاعة بمستوى السعودية كقائد عربي مهم، وبمستوى شخصية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز".

وأضاف: «هنالك الكثير من التحديات، لدينا تحدي القدس وتجاوزات الكيان الصهيوني، كذلك الصراع الدائر في سوريا واليمن وليبيا، وتدخلات دول غير عربية في شأن العرب، وأمام هذه التدخلات من شأن العرب الخروج بقرار عربي حاسم وحازم لقطع الطريق أمام أي جهة غير عربية تريد التدخل في الشأن العربي، أو التجاوز على أرض عربية، أو الإساءة للعرب، كل ذلك مرفوض».

وزراء خارجية العرب يصرون على رفض صفقة القرن 

وفي الشأن الفلسطيني عنونت صحيفة الحياة " وزراء الخارجية العرب يؤكدون مركزية قضية فلسطين"، وكتبت  الصحفية :" جدد وزراء الخارجية العرب تأكيدهم على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة إلى الأمة العربية، وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولة فلسطين، ورفض الوزراء أي «صفقة» أو «مبادرة» لحل الصراع، «لا تنسجم مع المرجعيات الدولية لعملية السلام في الشرق الأوسط»، في إشارة واضحة إلى رفض «صفقة القرن» التي لم يطلع عليها الوزراء، والتي نفت مصادر في جامعة الدول العربية أن تكون اطلعت عليها".

الملف اليمني يدخل منعطفاً حاسماً

بينما في الشأن اليمني عنونت صحيفة العرب اللندنية "تصعيد في اليمن يؤشر على دخول الحرب منعطفاً حاسماً" ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية " إنّ الملفّ اليمني دخل منعطفاً حاسماً، باتجاه إقفاله خلال الأشهر القليلة القادمة،ولفتت إلى أنّ الحسم المقصود سيكون من شقّين؛ عسكري وسياسي، وذلك بانتزاع أهم المناطق من سيطرة الحوثيين، واستنزاف قدراتهم العسكرية إلى أقصى حدّ، لدفعهم إلى الاستجابة قسراً لجهود السلام التي شرع المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن مارتن غريفيث في إجراء اتصالات مكثّفة بشأنها".

(م ح)