صناعة الصوف.. حرفة وجزء من التراث القديم

تعتبر صناعة الصوف من أقدم الحرف النسائية في شمال سوريا وخاصة إقليم الجزيرة جزءاً من التراث، ولا تزال تحافظ على أصالتها على الرغم من منافسة الصناعة والمنتجات الجاهزة لها.

صناعة الصوف.. حرفة وجزء من التراث القديم
صناعة الصوف.. حرفة وجزء من التراث القديم
الخميس 12 نيسان, 2018   04:01

ريناس رمو / قامشلو

يعتمد الكثير من أهالي الشمال السوري وخاصة إقليم الجزيرة على تربية المواشي كمورد للرزق ليس بالاستفادة من حليبها ومشتقاته ولحومها فقط، بل من صوفها أيضاً، حيث يستعمل في صناعة السجاد والوسائد واللحاف والفراش.

بعد جزّ صوف الغنم يتم نقعه بالماء لأكثر من 6 ساعات بعدها يتم ضرب الصوف بواسطة عصا كبيرة بهدف إخراج التبن والقش منه ويغسل وينظف بالماء والمساحيق(الشامبو) مرة ثانية ليصبح نظيفاً تماماً.

بعدها يوضع على الكراسي لينشف قليلاً ثم ينشر على العلاقات ويتعرض للشمس يوماً كاملاً حتى ينشف تماماً.

بعد عملية التنشيف، ينفض ويفرد عبر آلة تسمى الدوك(ته شي) ويقطع ويفكك جيداً، بعدها يوضع كل خيطين على آلة المبرد ليتوحد الخيطان بخيط واحد ويصبح جاهزاً للاستعمال.

وبذلك يكون الصوف جاهزاً لصناعة الفراش والسجاد والوسائد واللحاف وسروج الخيول. كما تتم صناعة العباءات(الكرك) من صوف الخراف التي لم تبلغ سنة واحدة.

وعلى الرغم من توفر الاسفنجات والفرش الجاهزة، إلا أن العديد من أهالي إقليم الجزيرة وخصوصاً من يمتلكون الغنم، يستخدمون الفرش المصنوعة من الصوف.

(ن ح)

ANHA