رغم التطور الزراعي أهالي منبج لا يتخلون عن تراثهم

رغم تطور الآلات الزراعية والزراعة الحديثة، إلا أن العديد من أهالي مدينة منبج يستخدمون المحراث القديم(الرفس) في فلاحة أراضيهم الزراعية، التي تعتبر من العادات والتقاليد المتوارثة، والتي يعود استخدامها إلى قرون خلت.

رغم التطور الزراعي أهالي منبج لا يتخلون عن تراثهم
الثلاثاء 3 نيسان, 2018   02:11

إسراء رمضان - سلوى عبد الرحمن

منبج- وعلى الرغم من تطور الآلات الزراعية في السنوات الأخيرة، إلا أن أهالي مدينة منبج مازالوا متمسكين بعاداتهم وتقاليدهم التي ترعرعوا عليها، و ورثوها عن آبائهم وأجدادهم واعتادوا عليها، وعلى الرغم من وجود الجرارات الزراعية الحديثة مازالوا يستعملون المحراث القديم( الرفس).

وكالة أنباء هاوار تجولت في البساتين والأراضي الموجودة في مدينة منبج وريفها، والتقت بالمزارع وصاحب إحدى الأراضي التي تقع جنوب المدينة والذي أشار إلى أن العديد من أهالي منبج يفلحون أراضيهم  بالمحراث القديم لأن الجرار الزراعي يتسبب في  تلف التربة وإفقادها خصوبتها وقدرتها على تحمل الجذور الزراعية، وعلى عكس ذلك فإن المحراث القديم (الرفس) يحرث الأرض ويبقيها خصبة وناعمة عبر السكة الحديدية التي تتضمن اثنين من السكك الحديدية( أسنان المحراث) لتبقى التربة خصبة لزراعة النباتات الشهرية كـ البقوليات، والخس وغيرها.

ولفت مصطفى الخليل إلى أنه ومنذ 30 عاماً يفلح أرضه بالمحراث القديم(الرفس)، لأنها تعتبر الوسيلة المثالية للحفاظ على خصوبة التربة وجعلها صالحة للزراعة في أي وقت حيث أنها تبقي رطوبة دائمة في الأرض.

وأكد الخليل في نهاية حديثه بأن حراثة الأرض بالمحراث القديم لا تضر الأرض، وتبقي التربة خصبة.

والمحراث القديم هو عبارة عن سكة حديدية  لها اثنان من سكات الحديد(أسنان المحراث) يجرها الحصان بحبل ملفوف حول رقبته وظهره لجر المحراث وحرث الأرض الزراعية بشكل ناعم.

(آ أ)

ANHA